نتيجة جمع 300 ألف دولار لبناء سوق رقمي دون التركيز على الإيرادات

أليخاندرو بيتانكورت

مؤسس شريك لشركة هاوكرز

ماثيو أنديرسون

مؤسس شركة أدبروفال

ألن نجيين

شريك مؤسس لتطبيق هابيتيفاي

جايك لانج

مؤسس شركة إن إي لونج

برونو ديديير

مؤسس شركة تراكين

فيل سمي

شريك مؤسس شركة توي جارو

تيم تشارد

مؤسس شركة أوكامي

فابريزيو رينالدي

مؤسس شريك لشركة ميل برو

تارون جوبتا

شريك مؤسس لشركة فريش كونيكت

أمير غرباني

مؤسس شركة سووب

بول ديكي

مؤسس شركة سبادس

دان تران

مؤسس باتر كلوث

فلاديمير إيزالوف

مؤسس شركة توكي

جيسون فيتزجيرالد

مؤسس المدونة

نيكولاس ترانشانت

المؤسس لشركة فيفالاتينا

مافريك

مؤسس أب تريند

جوش كومايو

المؤسس

آندي بوي

مؤسس شركة ماي أوتو شوب - myautoshop

هاري دراي

مؤسس شركة 140 كانفس

ديفيد

المؤسس والمدير التنفيذي لشركة لايف واير - LifeWire

جيف

مؤسس زوجيكس - Zogics

ستيفين لونج

شريك مؤسس لتشودي

أميت

شريك مؤسس لمطبخ البنجاب

ويت

مؤسس شركة جوسي - Juicy

أدريان

مؤسس شركة فيد تشيك - FeedCheck

سانديب

مؤسس شركة باثويز - Pathways

كودي هاول

مؤسس هاول ماركت Howell Market

إيد

مؤسس مدونة أيدلاتيمور edlatimore

كيفين

مؤسس شركة ميلون Melon

يرميا لام

شريك مؤسس لشركة نوكس nox

محمد الكيلاني

شريك مؤسس موقع مايندروكيتس

نيكولاس

مؤسس موقع فيلوري

سيب ماهاباترا

مؤسس شركة برانش - branch

ماثيو أنديرسون

مؤسس شركة أدبروفال

غير معلن

العائد الشهرى

أدبروفال - Adproval

التسويق - Maketing

أسس ماثيو "أدبروفال"، وهو سوق لربط المدونات والمؤثرين على وسائل التواصل الاجتماعي بالعلامات التجارية. جمع حوالي 300 ألف دولار من الأموال وحقق 200 دولار/ شهر من برامج الخدمة الذاتية للمدونين. في النهاية، حققوا أكثر من 200 ألف دولار من الإيرادات من الخدمات الاستشارية لكنها لم تكن كافية.

مرحباً ماثيو! من أنت وما الذي تعمل عليه حاليًا ؟

اسمي ماثيو أندرسون وعمري 31 عامًا. في الأصل من إنديانا (الولايات المتحدة الأمريكية)، كنت مقيمًا في مدينة المكسيك خلال الثلاث أعوام الماضية. وقتي منقسم حاليًا بين المشاريع المهنية والمشاريع الفنية.

مهنيًا - أعمل مع شريك لإنشاء "تطبيق شوبيفاي" من المفترض أن يكون المحرك الذي يشغّل أعمال التجارة الإلكترونية «الاشتراك أولاً». أنا أعمل أيضًا عن كثب مع عدد قليل من الشركات التي تستخدم تطبيقنا كمستشار للإستراتيجية والنمو.

أنا شخصياً أحب تأليف الموسيقى والرسم. من المقرر إصدار أول ألبوم كامل لي في أغسطس، وقد أنهيت للتو إنشاء ما سيكون عليه ألبومي الثاني، وأرسم بانتظام ولي بعض الأعمالي المقرر ظهورها في العديد من العروض الفنية القادمة.

كان "أدبروفال" سوقًا لربط المدونين والمؤثرين على وسائل التواصل الاجتماعي بالعلامات التجارية (على الرغم من أن عنوان «المؤثر» لم يكن موجودًا حقًا عندما بدأنا). أردنا حقًا توفير خيار كافٍ للمؤثرين على منصتنا للتعاون فقط مع العلامات التجارية التي شعروا أنها تتماشى مع قيمهم وقيم جمهورهم.

كما كان عام 2011 عندما بدأنا لأول مرة،حيث كان تركيزنا الأساسي هو المدونين الذين لديهم مواقعهم الخاصة. بدأنا بأداة لهم لتخصيص مساحات لعرض الإعلانات المدمجة بسهولة والتي يمكنهم تسعيرها كما يريدون وتلقّي العروض من العلامات التجارية للشراء مباشرة، والتي أخذنا منها عمولة. ثم توسعنا إلى ترويج أوسع لوسائل التواصل الاجتماعي (أي، "بالإضافة إلى إعلان العرض على مدونتي، سأقوم بالتغريد عن منتجك عدد مرات على مدار الشهر").

كنت مؤسسًا ورئيسًا تنفيذيًا غير تقني، لذلك تحمّلت إلى حد كبير جميع المهام الوظيفية غير التقنية (التي تم تفويضها الى العديد من المقاولين وفي النهاية شريك في وكالة التصميم والتطوير). جمع التبرعات والتسويق ودعم العملاء، إلخ... أنت تعرف كيف تسير الأمور:).

ما هي خلفيتك وكيف أتيت بفكرة "أدبروفال" ؟

كنت لا أزال في الكلية في جامعة إنديانا عندما بدأت "أدبروفال". لحسن الحظ، كان أحد تخصصاتي هو ريادة الأعمال وقد ادخرت كل تلك الدورات لعامي الدراسي الأخير حتى اتمكن من استخدام فكرتي الخاصة لجميع تمارين تخطيط الأعمال في الكلية.

أصبحت شخصيًا مهتمًا بـ «كيفية كسب مواقع الويب للمال» مما أدى إلى التعرف على الإعلانات الرقمية/إعلانات عرض جوجل. في نفس الوقت تقريبًا، بَدأَتْ مدونة تنش عن أساليب الحياة والتي كانت مملوكة لأحد أصدقاء العائلة في النمو بسرعة كبيرة..

سألتها كيف كانت تحقق الدخل من موقعها واكتشفت أنه نظرًا للمكانة النسبية لموقعها وعدم التحكم في شبكات إعلانات العرض، لم يكن لديها نظام جيد. كانت تعمل مباشرة مع معلنين من العلامات التجارية التي كانت مرتاحة لتأييدها والتي تتطلب الكثير من العمل اليدوي مع التفاوض ذهابًا وإيابًا، وتحميل الصور الإعلانية، وتتبع التحليلات، واصطفاف المعلنين التاليين، وما إلى ذلك…

من تلك النقطة ، كانت فكرتي الأصلية هي أن أكون «مدرب لأصحاب المدونات» من نوع ما للمساعدة في إعداد طرق لتحقيق الدخل للمدونين. لحسن الحظ، علمني أستاذ عن عيوب الشركات التي تعتمد على الخدمات اليدودية وكيف أنه من الصعب أن تنمو بشكل كبير/ واقترح كيف يمكن أن إستخدام السوفتوير قد يساعد! 

بصرف النظر عن هذا، كنت أدير أيضًا شركة أخي أثناء دراستي الثانوية عندما غادر إلى الكلية. ومع ذلك، فإن تاريخ عائلتي ريادي للغاية، من جدي الأكبر (الذي كان من أوائل المخترعين للكارافان- هو منزل متنقل على عجلات سيارة يمكن سحبه -) إلى والدي (الذي كان دائم الانشغال بأعماله الخاصة).

كيف انتقلت من الفكرة إلى المنتج ؟

لحسن الحظ، كان نفس الأستاذ الذي وضعني على مسار البرمجيات قد مر بفكرة تأسيس الشركات الناشئة من قبل وشجعني على البدء «تظاهر بالشئ إلى أن تحققه» بنموذج أعمال جدول البيانات. لذلك - استخدمت منشئ صفحات ويب بسيط لإنشاء سوق وهمي به جانبين مع قائمة ثابتة من المدونين الذين كانوا يبحثون عن رعاة (علامات تجارية) لعمل شراكة معهم ، ثم قائمة بالعلامات التجارية التي لديها فرص للتعاون مع مدونين .

كان لدي نموذج من جوجل (Google Form)على تلك الصفحة لتسجيل المزيد من المدونين ، وإذا قاموا بالتسجيل، فكنت أرسل لهم استمارة استطلاع لجمع المزيد من المعلومات كدراسة للسوق،وقد احتوت على بعض الأسئلة منها:

(كيف تقوم بتحقيق الدخل حاليًا ؟ كم ساعة في الشهر تستغرقها إدارة شراكات علامتك التجارية ؟ وما إلى ذلك).سألتهم أيضًا عما إذا كان لديهم أي أصدقاء من المدونين الذين يعتقدون سيكون لديهم اهتمام. ساعد ذلك في تنمية هذا الجانب من الأشياء على الأقل في مرحلة دراسة السوق واكتشفت أن معظم المدونين كانو يضيعون وقتهم في حلقة مغلقة، لذا فإن اقتحام واحد أو اثنين من المدونين المؤثرين في المجتمع الرقمي يمكن أن يؤدي إلى قفز البقية.

على جانب العلامة التجارية، عندما كان لدي قائمة جيدة بما يكفي من المدونين (مثل 15 أو 20) على الموقع، قمت بطباعة منشورات صغيرة وذهبت إلى مجمّع محلي للمصنوعات اليدوية/السلع العتيقة (مثل إذا كان بائعو "Etsy"أو "اتسي"- هو سوق عالمي عبر الإنترنت، حيث يجتمع الناس معًا لصنع وبيع وشراء وجمع العناصر أو المقتنيات الفريدة- في مركز المجمّعات). قدمت الفكرة لهم وجمعت ردود الأفعال وعناوين البريد الإلكتروني.

ربما استمرت مرحلة التحقق من صحة السوق هذه من 3 إلى 4 أشهر وكنت في الأساس أُجري محادثات مع جانب واحد من السوق، وأخذت الكثير من الملاحظات وأجريت تعديلات على صفحة الويب ، ثم ذهبت إلى الجانب الآخر من السوق، ذهابًا وإيابًا. كنت فقط أدير العملية باستخدام ("نماذج جوجل" أو "Google Form") و("أوراق جوجل" أو "Google Sheets") و(مؤسس صفحات الويب).

لقد استخدمت فوتوشوب لعمل فيديو متحرك قصير للشرح ، وقمت بعمل صفحة ويب خاصة بي كشركة لجمع التبرعات، وجمعت كل أبحاث السوق هذه، وجمعت أموالي الخاصة وبعض الأصدقاء/الاستثمار العائلي، ثم قمت بأول جولة صغيرة لجمع التبرعات/شراكة الأسهم - هى اتفاق بين الأفراد المشتركين في رؤوس الأموال والمهارات والموارد معاً- مع مسرّع - هو داعم للأعمال التجارية في المراحل المبكرة من خلال الاستثمار والتوجيه والتدريب على المدى القصير- من نوع ما من هناك.

بعد بناء الحد الأدنى من المنتج القابل للتطبيق - منتج به ميزات كافية لجذب العملاء المتبنون الأوائل والتحقق من صحة فكرة المنتج- في سوق البرمجيات الفعلي، قمنا برعاية مؤتمر تدوين حضره 300 فرد. لقد سارت الأمور على ما يرام بصراحة! لقد ساعدنا في بناء قاعدة أساسية من المدونين باستخدام أداتنا.

كانت الاستراتيجية هي الإطلاق أولاً بنهج أحادي الجانب، يركز على إنشاء أداة للمدونين يقومون بإدراجها في مدوناتهم الخاصة لإنشاء صفحة إعلان عامة يمكنهم توجيه المعلنين إليها ثم إدارة قائمة انتظار المعلنين . كانت الفكرة هي أن هذا سيعرفنا أيضًا على العلامات التجارية التي كانت تأتي من خلال الأداة التي قمنا بإدراجها عبر شبكة المدونات ومن ثمّ يمكننا إنشاء عرض لسوق العلامة التجارية.

مع المدونات، لم نتقاضى رسومًا ثابتة، فقط عمولة 10٪ من عرض إعلان المبيعات... وقمنا بتغطية عملية الدفع. أردت بشدة أن تكون هذه أداة يسهل الوصول إليها للمدونين وأردت أن تكون سوقًا مفتوحًا تمامًا للخدمة الذاتية (كما هو الحال في المدونين لديهم سيطرة كاملة على إعداداتهم الخاصة). لم نفرض رسومًا على العلامات التجارية في البداية أيضًا، على أمل أن نتمكن من الحصول على حجم كافٍ لتوسيع نطاق المعاملات وتحقيق الربح.

ما هي الاستراتيجيات لتنمية عملك ؟

بدأنا مع ربما 20 مدونا من الشبكة التي استفدنا منها من مرحلة دراسة السوق. نما هذا الرقم من خلال رعاية المؤتمر الشخصي كأول مبادرة تسويقية كبيرة مدفوعة الأجر. نظرًا لأن كل مدون يستخدم الإصدار الأول من منصتنا (ما قبل السوق) كان يدرج أداة على مواقعه، فقد كنا قادرين على إيجاد قادة بشكل فعلي من خلال ذلك.

ربما كانت استراتيجية التسويق الأكثر تأثيرًا بالنسبة لنا هي الاستراتيجية التي لا يعتبرها معظم الناس أداة تسويق. كانت محادثة دعم العملاء الحية هي المحرك الرئيسي للنمو. لقد ركزنا على الذهاب إلى أبعد الحدود بالتعاطف و الاستجابات الفورية لأي طلبات دعم. عندما يتم حل المشكلات، في كثير من الأحيان نرى المستخدمين يغردون حول مدى روعة خدمتنا ودعمنا، مما أدى إلى قدر كبير من الكلام الشفهي العفوي - يحدث عندما يذكر العملاء علامتك التجارية بشكل عفوي في محادثاتهم مع الناس دون أي جهد منك -.

كانت إحدى الأفكار الأخرى هي السماح للمدونين بتشغيل "مقايضات إعلانية" (أو Ad swaps) - فكرتها باختصار هي أنني أمتلك قائمة إيميلات ثم أقوم بالبحث عن شريك يمتلك قائمة إيميلات أخرى ، ثم يعرض كل منّا إعلاناته على قائمة الآخر و من ثمّ كسب عملاء جدد - مجانية من خلال منصتنا. غالبًا ما يروج المدونون لبعضهم البعض من خلال عرض إعلانات لمواقع بعضهم البعض. بينما كنا نعلم أن هذا لن يكون محركًا للإيرادات بالنسبة لنا (حيث لم يتم تبادل أي أموال لسحب عمولة منها)، فقد ساعد في كسب التأييد وتنمية شبكة المدونين لدينا.

استعرت شعار دعم العملاء من صديق يدير شركة ملابس (ولاية إنديانا المتحدة). قام بتشغيل دعمهم بشعار من ثلاث كلمات: «تعاطف، مكافأة، التنوير».

لا أتذكر بالضبط ما تعنيه كل من هذه الكلمات بالنسبة له، ولكن عندما قمت بتكييفها مع أعمالنا، كان "فساد الوقت يعني الرد على الفور والقيادة من خلال البحث عن اتصال تعاطفي. عندما يبلّغ العميل عن مشكلة في التشغيل/التثبيت، أُجيب بـ «أنا آسف جدًا - أعلم أنه أمر محبط حقًا بالنسبة لي عندما أقضي بعض الوقت على منصة ويحدث خطأ ما». سواء أكان خطأً من المستخدم أم لا.

«المكافأة» بالنسبة لنا تعني أنه بعد القيام بكل شئ ممكن للمساعدة في حل المشكلة للعميل، سوف نتخلى عن مستحقاتنا من العمولة. لذلك إذا كان هناك خطأ (أو خطأ في المستخدم) تسبب في عدم عرضه بشكل صحيح، حتى لو كان خطأ مستخدمًا وتمكنا من حل المشكلة بسرعة، فسنقوم طواعية برد العمولة من تلك المعاملة.

كان «التنوير» يتعلق بالتعليم و/أو سؤالًا واضحًا في نهاية المحادثة. " مثلا أقول: أيضًا - فقط حتى تعرف - يمكنك الآن تشغيل مقايضات إعلانات مجانية من خلال "أدبروفال". هل هناك أي مدونين ترغب في الارتباط بهم من خلال نظامنا ؟ "- أو - «لدينا علامة تجارية جديدة يتم وضعها على منصتنا الأسبوع المقبل في _____، هل ستهتم بمزيد من المعلومات حول فرص رعايتها ؟» تقديم معلومة واحدة وواضحة أو طلب فرصة للحصول على قيمة متبادلة بعد أن ساعدنا بالتعاطف و المكافأة لم يساعدنا ذلك فقط في الوصول لأهدافنا لكن أيضا ساعدنا على إيصال تجربة كاملة مترابطة لمستخدمينا.

متى بدأت الأمور تسير في الاتجاه الخاطئ ؟

لا أعتقد أننا ركزنا بشكل كافٍ على التسويق لجلب المعلنين - بهدف جلب من يقوم بالدفع. كنا نظن أن المدونين في شبكتنا كانوا يعملون بالفعل مع العلامات التجارية - المعلنين -، لذلك من خلال توفير أداة لهم لتسهيل هذا التعاون، ستأتي هؤلاء المعلنين من خلال منصتنا ويمكننا تحويلها إلى معلنين متكررين.

ومع ذلك، لم نركز حقًا على هذا التحويل، ووجدنا أن الكثير من المعلنين غالبًا ما كانوا صغارًا جدًا أو مجرد مدونين آخرين يقومون بعمليات شراء بقيمة 5 دولارات للترويج لأنفسهم. لم يكن نموذج الإيرادات لدينا صحيحًا لضمان تحقيق أكبر إستفادة من العائد القليل لكن بحجم مبيعات متكررة ضخم.

كنت مغروراً للغاية. كنت أبني هذا العمل في مدينة تهيمن عليها الخدمات المدارة وتكنولوجيا المؤسسات... وكرهته نوعًا ما عندما نظرت إلى المشهد التكنولوجي حيث كنت. بدا الأمر وكأنه عذر بالنسبة لي لبناء برامج سيئة حقًا بدلاً من فرض رسوم كبيرة مقابل الخدمات لجعل البرنامج السيئ قابلاً للاستخدام بالفعل.

لذا... لقد رفضت نوعًا ما السير في هذا الطريق، وكان ذلك إلى حد كبير من الغطرسة وهذا الانبهار بـ «نقاء برامج الخدمة الذاتية بالكامل». كان هذا مكلفًا ولم يقودنا إلى نشاط مدر للدخل في وقت مبكر بما فيه الكفاية.

كنت أيضًا عديم الخبرة. كنت مؤسسًا وحيدًا، لأول مرة، غير تقني. كان منافسي الأساسي، في البداية، مؤسسًا تقنيًا كان قادرًا على البناء والتطور بشكل أكثر فعالية (بالنظر إلى أنه كان مبرمجاً). ولاحقًا، ظهرت المزيد من المنافسة في شكل وكالات العلاقات العامة والتسويق التي بدأت في تقديم ما كنا نقوم به كخدمة بدون منصة تقنية خاصة بهم (زاوية كنت أتمنى أن أتابعها باهتمام أكبر وفي وقت مبكر).

وجدت في النهاية شركاء في مجال التكنولوجيا الذين أحببتهم كثيرًا، لكنني كنت دائمًا أدفع مقابل أعمال التطوير والتصميم ولم يكن لدي دائمًا رؤية واضحة لضرورة بعض الميزات التي أقوم بتطويرها.

ما هي أسباب فشل "أدبروفال" ؟

أعتقد بالتأكيد قلة خبرتي وبعض من الرفض لمتابعة الخدمات بشكل يدوي في البداية. لم يكن نموذج الإيرادات لدينا رائعًا أيضًا. لقد ابتعدت حقًا عن القيام بالأشياء التي كنت أفعلها في بداية العملية - بناء العمل بجداول بيانات وصفحات ثابتة. أتمنى لو كنت قد استمريت في فعل ذلك إلى أن حصلنا على إيرادات منتظمة.

على سبيل المثال، كان من الممكن حقًا أن يبقى هذا العمل بأكمله كقائمة بريد إلكتروني لفترة أطول بكثير مما كان عليه، وكان بإمكاني فرض رسوم على العلامات التجارية (المعلنين) مقابل التعرض لهذه القائمة مع فرص رعاية المؤثرين المختلفة التي أتيحت لهم. كانت هناك فرصة إما لتقديم تلك التجربة المدارة بنفسي (مقابل رسوم) أو للشراكة مع المزيد من وكالات العلاقات العامة التي أرادت البدء في الدخول إلى عالم «المؤثرين» ولكن لم يكن لديها تقنيتها الخاصة أو شبكة قائمة للمدونين.

كنت مهتمًا جدًا بتقديم هذه التجربة المرنة والخدمة الذاتية لكل مدون مستقل لأن منحهم التحكم في إعلاناتهم والمعلنين كان قيمة أساسية منذ البداية... لكنني تركت ذلك يعيق الخدمة طويلة الأجل للسوق ولكن لا أركز على خلق الإيرادات المستدامة.

حاولنا التمحور في النهاية، وربما تمركزنا في وضع أفضل... لقد تحولنا لبناء منصة بين التجار(B2B) - نوع من أنواع التجارة الالكترونية ،و هي عبارة عن تبادل المنتجات بين تاجر و تاجر آخر- يمكن للعلامات التجارية استخدامها لإدارة وتتبع فرق المؤثرين أو «السفراء» الحالية. نظرًا لأن المؤثرين/السفراء الرقميين أصبحوا أكثر انتشارًا في كل مكان، فقد رأينا فرصة في تزويد الجانب الآخر من السوق بأدواتهم لإدارة فرق السفراء الرقمية وفرض رسوم على العلامات التجارية لمنصتنا.

لقد وجدت أخيرًا وضعاً ملائماً يقدم خدمات مُدارة. لقد ساعدنا بعض العلامات التجارية بميزانيات كبيرة (بالنسبة لي في ذلك الوقت) في بناء استراتيجية حول برامج المؤثرين/السفراء الخاصة بهم ثم نفذناها يدويًا أثناء تركيزنا على المنصة. هذا ما كنت أتمنى أن نفعله منذ البداية.

حقاً - لقد نزل بي إرهاق شديد. لم أكن أعرف ذلك، لكنني كنت أعاني من الاكتئاب والقلق السريري وكان التوتر يؤثر على صحتي الجسدية. أصبحت بعض أجزاء الجسم مخدرة باستمرار، وأتذكر أنني كنت أقود سيارتي على الطريق السريع ذات مرة عندما خدر وجهي ويدي تمامًا. لقد أعددت أيضًا عقار بالاعتماد على الكحول لمساعدتي على النوم ليلاً - وإلا كنت سأستلقي هناك لساعات وساعات بعقل نشط للغاية (ومكتئب).

لذا... أعتقد أنه كان علي حقًا إغلاق المشروع والمضي قدمًا. ربما كان بإمكاني فعل ذلك في وقت سابق وأنقذ صحتي النفسية و الجسدية من الكثير من الآلام. بعد ما يقرب من 6 سنوات من العمل وحدي على المشروع، لا أعتقد ببساطة أنني كنت سأبقى لفترة أطول.

بدأت بإخبار بعض المستشارين الذين لم يكونوا مستثمرين. لقد كانوا مشجعين ومهذبين للغاية. ثم بدأت في إخبار المستثمرين واحدًا تلو الآخر. شعرت بالكثير من القلق لأخبرهم وأقنعت نفسي بأنني فاشل... لن أنسى أبدًا مدى لطف المستثمرين الذين تلقوا الأخبار. لقد كانوا متفهمين وداعمين للغاية وأعربوا عن اهتمامهم الحقيقي بالخطوات التالية في حياتي ومسيرتي المهنية.

سرعان ما شعرت وكأن حملاً ثقيلاً قد تم رفعه من على كتفي وظللت ممتنًا لهم للغاية.

ما هي نفقاتك ؟ هل حققت أي إيرادات ؟ في النهاية، كم من المال خسرت ؟

التزمت بالعيش على راتب ثابت صغير و الذي بدأ من 1500 دولار شهريًا وزاد إلى 2000 دولار شهريًا على مدار 5 سنوات. لقد حصلت على الكثير من الدعم الخاص من عائلتي، لكنني بالتأكيد كنت أحاول العيش بميزانية أقل بكثير من ميزانية معظم زملائي.

عملت محركاتنا التسويقية الشفهية - يسمى أيضاً التسويق بالمديح ، و هو تسويق غير مدفوع يقوم به شخص مهتم بمنتج أو خدمة تقدمها شركة ما عن طريق التحدث عنه مع مدحه بين الناس - بشكل جيد، لذلك على الرغم من وجود رعايتين للمؤتمرات إلا أننا لم ننفق هناك.

التصميم والتطوير هما النفقات الأساسية. مع المقاولين الذين يتميزون بالجودة العالية، كنا ننفق ما بين 85 دولارًا إلى 150 دولارًا في الساعة للتصميم والتطوير. أدى ذلك إلى تقليل البعض عندما اقتسمنا النقد/الأسهم مع شريك ، لكنه كان لا يزال يمثل نفقات ضخمة كان من الممكن بالتأكيد تأجيلها حتى تحقق «النسخة اليدوية» من نموذج الأعمال إيرادات.

لقد وضعت مدخراتي الخاصة في بداية العمل، وجمعت مبلغًا صغيرًا من الأصدقاء والعائلة، ثم قمت بوضع شرائح من الأوراق النقدية القابلة للتحويل (أو convertible notes)- عندما يفكر شخص بإنشاء مشروع ولا يملك التمويل له ، فيقوم المستثمرين بإقراضه المال لبدء شركته و بدلاً من أن يرد تلك الأموال بفوائدها سيقوم بردها في شكل أسهم من الفئات المفضلة - للاستثمار الملائكي- يقوم به مستثمرون أو رجال أعمال لديهم ثروة مالية لتمويل المشاريع الناشئة، مقابل حصص من هذه الشركات - على مبلغ 300 ألف دولار من الأموال التي تم جمعها وأمضيت حوالي 6 سنوات من حياتي في المشروع.

تباينت إيراداتنا كثيراً. بينما كنا نركز فقط على مبيعات الإعلانات، كنا نحقق 200 دولار شهريًا على الأكثر من جانب «الخدمة الذاتية». قرب النهاية، عندما بدأنا في التركيز أكثر على الخدمات الاستشارية على رأس منصتنا، حققنا المزيد من النجاح. كان عامنا الماضي يزيد قليلاً عن 200 ألف دولاراً في الإيرادات.

إذا كان عليك البدء من جديد، فماذا ستفعل بشكل مختلف ؟

كنت سأقول لنفسي إنك بريء ومغفور لك وتستحق الحب والقبول من نفسك! لكن ربما لم أكن لأصدق ذلك أيضا :). ولكنت أمضيت المزيد من الوقت في إصدار «تظاهر بالشئ إلى أن يصبح حقيقة» من العمل الذي، بعد فوات الأوان، كان من الممكن أن يكون (ولا يزال) شركة خدمات لطيفة مدرة للدخل.

كنت سأحاول بعد ذلك بناء برامج من تلك الإيرادات وكنت سأستخدم مصداقية نموذج العمل هذا للعثور على مؤسس تقني مشارك حقيقي ملتزم بحقوق الملكية، وليس الدفع بالساعة أو تقسيم النقد/حقوق الملكية.

كنت قلقاً للغاية بشأن صنع برنامج جميل لدرجة أنني قضيت وقتًا أطول في ذلك مما قضيته في تحقيق الإيرادات. أعني أن أكون منصفًا مع نفسي، لم يكن لدي أي فكرة عن كيفية إقناع المعلنين بالدفع لي لتشغيل برامج رعاية المدونات الخاصة بهم في البداية، أيضًا... ولكن لو قضيت وقتًا في القيام بذلك مجانًا (أو رخيصًا)، لكان من الممكن أن يتحول إلى تدفقات إيرادات متسقة حقيقية دون الانشغال بإيجاد وسيلة لإدارة الربح عن طريق إشتراك شهري + عمولة على المبيعات.

ما هي مواردك المفضلة لريادة الأعمال ؟

في ذلك الوقت، كنت أشاهد كل الأشياء الخاصة ب Foundation.kr من كيفن روز. كان لديه موقع مخصص لنشر جميع المقابلات الجديدة التي يبدو أنها لم تعد موجودة، لكنها تعيش عبر "يوتيوب" وكانت مفيدة للغاية ومثيرة للمحتوى.

قرأت كل «الكلاسيكيات» في ذلك الوقت... The Lean Startup، Art of the Start، إلخ.

الآن، أنا متصل ببعض مجموعات إدارة المنتجات (Product School و TopTal)، وسأراجع Indie Hackers بشكل دوري، وسأستمع بنهم إلى البودكاست الخاص بـ "شوبيفاي"

أين يمكننا الذهاب لمعرفة المزيد ؟

مهنيا:https://www.linkedin.com/in/matthewroberta/

شخصيًا، إذا كنت مهتمًا بفحص الفن/الموسيقى:https://www.instagram.com/matthewroberta/

ويمكن لأي شخص أن يرسل لي بريدًا إلكترونيًا إذا أراد!

Lorem ipsum dolor sit amet, consectetur adipiscing elit. Suspendisse varius enim in eros elementum tristique. Duis cursus, mi quis viverra ornare, eros dolor interdum nulla, ut commodo diam libero vitae erat. Aenean faucibus nibh et justo cursus id rutrum lorem imperdiet. Nunc ut sem vitae risus tristique posuere.

اذا اعجبك هذا المحتوي فلا تتردد في متابعتنا علي لينكيدان وفيسبوك حتي تصلك المقالات الجديدة أول بأول.
يمكنك أيضا الحصول على نشرتنا الإسبوعية عن قصص نجاح وأسباب فشل الشركات أول بأول

أرسل لي النشرة الأسبوعية عن قصص نجاح وأسباب فشل الشركات
وقع الفهرس

بلال مصطفى

 هذا المقال تمت ترجمته وإعادة صياغته وتحريره من موقع   

Failory.com

فريق العمل

تحويل استثمار بقيمة 300 دولار إلي إمبراطورية نظارات شمسية بقيمة 60 مليون دولاراً

اليخاندرو هو رئيس شركة هوكرز، وهي شركة تجارة إلكترونية للنظارات الشمسية. بفضل استراتيجية التسويق من خلال المؤثرين حققت الشركة نجاح على نطاق واسع جمعت تمويل بقيمة 70 مليون يورو، مع تحقيق أرباحاً تصل إلي 6 مليون يورو شهرياً.

أريد أن أقراء المزيد
"رحلة "هابيتيفاى" من الصفر إلى النجاح: مليون عميل و21000 دولار في الشهر"

لم يكن بيتر سعيدًا بوظيفة مطور تطبيقات لهواتف آبل iOS ؛ أراد مساعدة الناس وتغيير العالم بطريقة ما. لذلك استقال وفي غضون بضعة أشهر، أطلق تطبيق "هابيتيفاى"، وهو تطبيق لتعقب العادات. كانت الأشهر الأولى صعبة، وبدون مبيعات. في الوقت الحاضر، لدينا مليون مستخدم يقومون باستخدام تطبيق "هابيتيفاى"، ويحقق 21 ألف دولار شهريًا ولدينا فريق مكوّن من 20 موظف.

أريد أن أقراء المزيد
مقاعد قابلة للطي: درس في البيع على أمازون بقيمة 16,000 دولار

بعدما كان هدفه هو كسب 10 آلاف دولار شهريًا من أعماله عبر الإنترنت، أطلق جايك (Jake) متجر "مقاعد “NE Lounge على أمازون، وهو متجر يبيع منتجات قابلة للنفخ و الطي، ولكن بعد عام واحد و إهدار 16,000 دولار، أغلقت الشركة الناشئة، وذلك بسبب بيع المنتج الخطأ في المكان الخطأ.

أريد أن أقراء المزيد