مرحبا آلان! ما هي خلفيتك، وما الذي تعمل عليه حاليًا ؟
مرحبا! أنا آلان، مسؤل عن النمو في "هابيتيفاى"، وهو تطبيق متعدد المنصات بحيث يسمح لك ببناء العادات بشكل سلس بحيث تستثمر وقتك في أمور أكثر أهمية بدلا من تضييعه في متابعة اذا كنت بالفعل تقوم ببناء العادة التي تريدها أم لا.
انضممت إلى "هابيتيفاى" بعد عامين من إنطلاقه،في وقت لم يكن لديهم حتى إستراتيجية للتسويق. منذ ذلك الحين، قمت بتطوير وتنفيذ الاستراتيجيات للمساعدة في تحسين مقاييس الحصول على المهتمين بتطبيقنا وتحويله لعميل للتطبيق والاحتفاظ به كعميل.
يرجى ملاحظة أنني أيضا كنت مبتدأ كذلك. لم يكن لدي أي خبرة تسويقية سابقة وكان تخصصي في الجامعة هو الاقتصاد. لذلك أنا فخور جدا بما وصلنا اليه حاليا على الرغم من أنه ليس مثالي .
"هابيتيفاى" هو أول منتَج في رؤية مؤسسي المشارك للمساعدة في تحسين العالم. تم تصميم التطبيق لمساعدة الأشخاص على تكوين وتتبع العادات الجيدة في حياتهم، وبالتالي تحقيق نسخة أفضل من أنفسهم على المدى الطويل.
ما هي قصتك وكيف توصلت إلى الفكرة ؟
أنا أحكي قصة مؤسسي المشارك، بيتر، الذي بدأ "هابيتيفاى".
بيتر - المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي لشركة "هابيتيفاى"

كان بيتر مطوراً لنظام iOS ،وتمت ترقيته إلى مدير المشروع بعد سنتين فقط من انضمامه إلى شركته الأولى. كان الراتب في ذلك الوقت جذابًا وأعلى بشكل عام من معظم أقرانه. لكنه لم يكن راضيا.
لطالما حلم باستكشاف الحياة على أكمل وجه، وتحسين حياة الناس بمهاراته. قد تمنحه الوظيفة المعروضة الاستقرار المالي، لكنها لن تكون قادرة على منحه ما يريده حقًا. لذلك استقال.
كان قضاء الأشهر القليلة التالية في المنزل دون القيام بأي شيء (في الواقع محاولة للعثور على الإلهام لعمله الجديد) بداية صعبة للغاية. كان بيتر محبطًا حقًا، الآن بعد أن استمرت والدته في إخباره بالخروج والعثور على شيء يفعله (وهو ما تفعله الأمهات الآسيويات عادةً بأطفالهن الكسالى).
ذات يوم، وصلت إلى ذروة غضبها وقالت: "أنت لا تعرف كيف تقدر هذه الحياة. بينما تستمتع هنا بكل هذه الرفاهيات ، يموت آلاف الأطفال في إفريقيا.
ألهم هذا الكلام بيتر وأعطاه فكره. أراد إنشاء تطبيق للمساعدة في تحسين العالم. كان يعتقد في البداية أن هذا التطبيق يجب أن يتبرع بجزء من دخله للأطفال في إفريقيا. وهكذا شرع في إجراء أبحاث السوق ووجد التخصص الذي هو فيه الآن. هكذا بدأ "هابيتيفاى" - متتبع للعادة يتبرع بدولار واحد من كل عملية شراء لتوفير المياه للأطفال الأفارقة.
كيف بنيت "هابيتيفاى" ؟
لم أكن حاضرًا عندما تم إطلاق "هابيتيفاى" لأول مرة، ولكن بعد عام. ومع ذلك، شعرت وكأنني شاهدت نمو طفل منذ الولادة.
أخبرني بيتر أنه في الأشهر الـ6 الأولى من"هابيتيفاى"، لم تكن هناك مبيعات على الإطلاق. قام الأشخاص بتحميله على هواتفهم، لكن التطبيق كان بدائيًا للغاية بحيث لا يمكن أن يكون جذابًا للمبيعات. كان هناك 3 أشخاص فقط في البداية: "بيتر" (مطور iOS) و "دات" (التسويق) و "سُن" (المصمم). كانوا يعيشون ويعملون معًا في الطابق الخامس من شقة سيئة التكييف، بدون مكيف هواء تحت حرارة 40 درجة في صيف فيتنام.
لقد انضممت للمساعدة في تطوير التطبيقات عندما كان بيتر يدير العملية بأكملها. لم يكن لدينا مكتب و اضطررنا إلى العمل في مكان عمل مشترك كل يوم لأكثر من 6 أشهر.
في تلك المرحلة، كنا من أوائل تطبيقات تتبع العادة التي سعت جاهدة لتكون متعددة المنصات. توافق تطبيقنا في البداية مع نظم تشغيل هواتف آبل واللابتوب الخاص بها وساعتها الذكية"MAC"، "IOS" و "Apple watch" باعتبارها الثلاثي الأولي، ثم في العام الماضي توسعنا إلى "أندرويد" و وكذلك موقع "ويب". كان شعارنا الأساسي هو جعل عادات التتبع سهلة كما هي. بغض النظر عن الجهاز الموجود في يدك، يمكنك البدء في بناء عاداتك.
باتباع هذا الاتجاه، قمنا بتوسيع الفريق في 2018 / 2019: من شخصين ليس لديهم مكتب، إلى ما يقرب من 20 شخصًا يعملون لدفع "هابيتيفاى" إلى الأمام.
استراتيجية التسعير هي قصة مثيرة للاهتمام للغاية. في البداية، قمنا بتسعير التطبيق 2.99 دولارًا فقط مقابل الاستخدام مدى الحياة، وهذا كل شيء. عندما بدأنا في نمو "هابيتيفاى" إلى المزيد من المنصات، زادت التكاليف وأجبرتنا على تغيير النموذج. بدأنا في شحن كل منصة بشكل منفصل بقيمة 10 دولارات (iOS و macOS و Android)، مما أدى إلى مشكلة التزامن المتميز.
كان هذا النموذج مزعجًا للغاية بالنسبة لنا للحفاظ عليه، مما دفعنا إلى نموذجنا الحالي: مزيج من حزم الاشتراك وحزم مدى الحياة. في بعض الأحيان أجد صعوبة في تصديق أننا نتوقف عند 39.99 دولارًا للإصدار مدى الحياة، و 29.99 دولارًا للسنة و 4.99 دولارًا للشهر. لا يزال الناس يشترونها! وفي الواقع، كانت إيراداتنا أعلى من أي وقت مضى (وتستمر في النمو)!
ما هي استراتيجيات التسويق الخاصة بك لتنمية عملك ؟
لا توجد إجابة مطلقة لهذا. أعتقد أن تطبيقنا ينمو من التجربة والخطأ في العديد من استراتيجيات التسويق، بما في ذلك تكتيكات النمو التقليدية وغير التقليدية.
كان أحد الحلول الأولى لتدفق الإيرادات البطيء هو توطين التطبيق وتوسيعه ليشمل المزيد من الأسواق. بعد ذلك، أطلقنا "هابيتيفاى" على بورداكت هانت Product Hunt - هو موقع ويب امريكي لمشاركة و اكتشاف منتجات جديدة - لاكتساب بعض الزوار الجدد. ها نحن ذا، أول عملية شراء بعد 6 أشهر. الشهر الأول من الراتب لكل فرد في الفريق .
ثم تغير كل شيء عندما أعلنت عنا "شركة أبل".لقد كانت ضربة كبيرة. تحول ملايين الزوار من مجرد مشاهدة التطبيق إلى آلاف التحميلات كل يوم. بدأ الناس في ملاحظة تطبيقنا المستقل ونشر الأخبار حوله. كتبت عنا الأخبار . أعلنت عنا "شركة أبل" مرة أخرى. وصلنا إلى 500,000 تحميل في غضون سنتين ، وفي الأشهر القليلة القادمة من الآن، ستكون 1 مليون.
إنطلاقا من تلك اللحظة الحاسمة في إعلان "أبل" لـشركتنا "هابيتيفاى" باسم New App We Love( تطبيق جديد نحبه )،جربنا الكثير من الأشياء: من حملة إعلانات فيسبوك، وحملة إعلانات قصص انستجرام والكثير من التبرعات والتحويلات والحملات الخاصة طوال المواسم…
الآن، كانت استراتيجيات التسويق التي تعمل حقًا بالنسبة لنا تركيزًا قويًا على تسويق المحتوى والتسويق التابع - هو نموذج إعلاني تقوم فيه الشركة بتعويض الناشرين الخارجيين لتوليد زيارات ومبيعات.الناشرون الخارجيون هم شركات تابعة، ورسوم العمولة تحفزهم على إيجاد طرق للترويج للشركة -. لم تكن الأحداث لمرة واحدة مثل إطلاق Product Hunt أو الإعلانات تستحق جهدنا وهي باهظة الثمن بشكل لا يصدق.
لم نقم بزيادة إيراداتنا بشكل كبير من استراتيجياتنا التسويقية، لكننا نعلم أننا نسير على الطريق الصحيح. إن القيمة الدائمة للعميل (LTV (Lifetime value- يقيس الإيرادات التي يحققها عملك من أي عميل معين- للزيارات القادمة من حملات المحتوى لدينا يتجاوز بكثير تلك الواردة من الحملات الأخرى، وهي إشارة إيجابية.

لذلك بالنسبة لعام 2020، سيكون تسويق المحتوى أحد محاورنا الرئيسية لتنمية التطبيق بطريقة مستدامة. نحن ملتزمون ليس فقط بتقديم أفضل تطبيق في السوق، ولكن أيضًا مدونة تقدم أكثر المقالات تعمقًا حول تتبع العادات وتحديد الأهداف.
ما هي أهدافك للمستقبل ؟
هدفنا هو جعل "هابيتيفاى" أفضل متتبع للعادة متعدد المنصات. لكي نكون أكثر تحديدًا، عندما يحتاج الناس إلى متتبع للعادة يكون بسيطا ومباشرًا، عليهم التفكير فينا أولاً. نعتقد أن الربح سيكون هو النتيجة الطبيعية لذلك. ليس لدينا أي رقم معين من الإيرادات نسعى إليه، لكننا نتطلع إلى زيادة الإيرادات لدرجة أنها يمكنها الحفاظ على التطبيقات الأخرى التي نطورها أيضًا.
للحفاظ على "هابيتيفاى" وتنميتها، يجب تعيين المزيد من الموظفين، وهذا ما سنفعله هذا العام 2020. بناء فريق قوي وتعاوني هو النتيجة الرئيسية للهدف المذكور أعلاه. نحن ندفع من أجل حضور أكثر لمعاناً لعلامة "هابيتيفاى" التجارية: المزيد من المصممين ومتخصص تصميم واجهة المستخدم لجعل التطبيق وجميع مواقع الويب أكثر متعة للاستخدام. أيضًا، نحصل على مجربين داخليين للتأكد من أن التطبيق جاهز قدر الإمكان قبل أي تحديثات كبيرة .

في أكتوبر 2019، وصلنا إلى 800.000 عملية تثبيت
اعتبارًا من الآن، نخطط لتحول كبير ل "هابيتيفاى" هذا الصيف. نحن في مرحلة العصف الذهني لمعرفة الميزات التي ستحدث فرقًا كبيرًا حقًا في مساعدة الناس على البقاء على المسار الصحيح والوصول إلى هدفهم. لذا، نعم، تغييرات كبيرة في المستقبل في عام 2020 بالنسبة لـشركة "هابيتيفاى" .
ما هي أكبر التحديات التي واجهتها والعقبات التي تغلبت عليها ؟
بصفتي مسؤل النمو في الشركة، كان التحدي الأكبر الذي واجهته هو إيجاد قناة تسويق مربحة لمنتج الشركة. كما تعلم، ليس من السهل مجرد تطبيق جميع الأساليب التقليدية كما تعلمت في الدورات، لأن كل منتج له خصائص مميزة. أنا في تخصص صغير ليس لديه سوى القليل من دراسات الحالة، وتستهدف قطاعات محددة جدًا من المستخدمين .
العثور على القناة الصحيحة هو نتيجة التجارب المكثفة وتحليل النتائج، لذلك كما يمكنك التخمين، إنها مسألة موازنة الدولارات التي تنفقها مع عائد الاستثمار. في بعض الأحيان، كان عائد الاستثمار غير واضح، لكن كان علي الوصول إليه على أي حال ؛ لأن الرؤية من استطلاع الرأي لعملائي قد أشارت إلى ذلك. في بعض الأحيان، كان عائد الاستثمار أكثر وضوحًا بعض الشيء، ولكنه طويل الأجل، لذلك اضطررت إلى محاربة نفاد الصبر في رؤية نقودي تذهب بعيدًا دون أي شيء تقريبًا في المقابل.
أعتقد أن الحل الذي قدمته في ذلك الوقت كان التوقف عن فعل كل شيء، وإعادة التفكير في هدفي طويل المدى للمنتج. ساعدني ذلك في تحديد أولويات التجارب التي سيتم القيام بها أولاً، وما يجب أن أتوقعه منها. بينما أراهن على بعض التكتيكات قصيرة المدى التي تحرق الكثير من المال، ما زلت أدعم الخطة بالاستثمار في حلول طويلة الأجل في حالة عدم سير الأمور بالشكل الذي أطمح إليه.
أمي أم آسيوية تقليدية ، تقدر العشاء معًا والمزيد من الوظائف «التقليدية» في الشركات المملوكة للدولة. جعلتها رؤيتي مهتماً بهذه الشركة الناشئة قلقة ولم تستطع التوقف عن الشكوى لي وتسألني لماذا أتأخر كثيرًا على العشاء في كل مرة. كان ضغط الأسرة يرتفع كل يوم عندما بدأت العمل يوم السبت من حين لآخر (وهو أمر غير طبيعي هنا في فيتنام) وعندها أصبح أكثر توتراً خاصة بسبب الحملات التسويقية التي لم تنجح.
قررت أن أتحدث معها من القلب إلى القلب وبدأت في شرح كل جزء من وظيفتي بلغة أمي حتى تتمكن بطريقة ما من فهم ما أفعله ومدى أهمية الدور بالنسبة للشركة. هدأت الأمور، لكنني أعلم، في أعماقها، أنها لا تزال قلقة. لكنها الآن على الأقل لا تمارس الضغط علي كل عشاء متأخر .
ما هي أكبر عيوبك ؟ ما هي أسوأ أخطائك ؟
أعتقد أن أكبر عيب لفريق "هابيتيفاى"هو فهم السوق. نحن نستهدف اليابان والولايات المتحدة، أكبر اقتصادين في العالم بثقافات وعادات اجتماعية مختلفة تمامًا. عندما كنا نطلق حملات، كان هناك جزء عميق في الداخل يستمر في الصفير؛ لأننا لسنا واثقين تمامًا من أننا نقدم الشيء «الصحيح» لعملائنا. أرى أيضًا أن هذا العيب منعنا من الإبداع في منتجنا وكذلك لم يجعلنا متمكنين وواثقين في تسويقنا .
كانت أسوأ أخطائنا هي الاستثمار في تكتيكات النمو على المدى القصير، والتي أعتقد أن الافتقار إلى فهم السوق يميزها إلى حد كبير. بدلاً من بناء أسس مستدامة، أمضينا الكثير من الوقت في توقع نتائج سريعة والبكاء على اللبن المسكوب. من المسلّم به أنني كنت مهووسًا ببعض الأرقام السريعة و التي جعلتني أقوم بعمل كل شيء مهملا تأثير ذلك على العلامة التجارية الخاصة بالشركة. لقد كلفني هذا الكثير من المال، ولكن أكثر من ذلك، كان فقدان الوقت والعلامة التجارية التالفة والتي كان لها التأثير الأكثر عمقًا.
إذا أتيحت لك الفرصة لفعل الأشياء بشكل مختلف، فماذا ستفعل ؟
سأستثمر في استراتيجيات طويلة الأجل للشركة، وبالأخص التحليلات والمحتوى. نحن نمتنع عن الاستثمار في أداة تحليلية شاملة لتتبع سمات المستخدم وجميع نقاط الاتصال التي مروا بها، مما أدى لاحقًا إلى فهمنا غير الكافي لمستخدمينا المخلصين .
فيما يتعلق بالمحتوى، إنه شيء أتمنى لو كنت بدأته في بداية رحلتي. المحتوى أكثر قيمة من أي طريقة حصول على عملاء محتملين lead-generation - عملية جذب الفرصة وتحويلها إلى شخص لديه مصلحة في منتجات وخدمات شركتك - جربتها. يبلغ الLTV للزوار على المحتوى ضعف أو حتى 3 مرات على الأقل من البحث المباشر في المتجر. على المدى الطويل يعتبر المحتوى المناسب لكل الاوقات ينتج الكثير من الزيارات لموقعنا دون جهد كبير .
ما هي بعض مصادر التعلم التي قد توصي بها لرواد الأعمال الذين بدأوا للتو ؟
بالنسبة لي، تعلمت أفضل من خلال الانضمام إلى المجتمعات المحلية والمجتمعات عبر الإنترنت والاتصال بالمؤسسين المستقلين. إن النظر إلى مشروعي الخاص من وجهة نظرهم يمنحني الكثير من الإدراك والأفكار الجديدة التي لم أكن لأفكر فيها بنفسي.
أود أن أقترح Indie Hackers و Hacker News ذات قيمة أيضًا: r/الشركات الناشئة،r/رائد الأعمال، r/إدارة الأعمال…
أحب النظر إلى مواقع الويب وخدمات الآخرين. من منظور تسويقي، يمكنني دائمًا تعلم شيء عن كتابة الإعلانات أو استراتيجية التسويق الخاصة بهم. أعتقد أن هذا يعطيني فهمًا تقريبيًا للعالم هناك، وأيضًا الكثير من الأفكار الجديدة لمنتجي .
أين يمكننا الذهاب لمعرفة المزيد ؟
حسنا، الكثير من الأماكن للذهاب إليها:
- تحت اسم بيتر، كتبت بعض القصص عن رحلتنا في حسابه على منصة ميديام "Medium" - هو منصة كتابة مفتوحة حيث يمكن للمدونين كتابة قصصهم ونشرها والترويج لها لجمهور كبير من الملايين داخل وخارج المنصة -
- شاركت أيضًا بعض التعلم التسويقي على مدونتي الخاصة.
- تحقق من Twitter الخاص بـ "هابيتيفاى" وسترى كيف نتفاعل مع مستخدمينا.
- تحقق من صفحة مدونتنا، حيث شاركنا قصص نجاح مستخدمينا والمقالات التي كنا نكتبها من قلوبنا. سترى تركيزًا متزايدًا على المحتوى عبر هذه القناة .







































%201.png)