برانش: مبيعات بقيمة 400 ألف دولار شهريا عن طريق بيع الاثاث للشركات الناشئة

أليخاندرو بيتانكورت

مؤسس شريك لشركة هاوكرز

ماثيو أنديرسون

مؤسس شركة أدبروفال

ألن نجيين

شريك مؤسس لتطبيق هابيتيفاي

جايك لانج

مؤسس شركة إن إي لونج

برونو ديديير

مؤسس شركة تراكين

فيل سمي

شريك مؤسس شركة توي جارو

تيم تشارد

مؤسس شركة أوكامي

فابريزيو رينالدي

مؤسس شريك لشركة ميل برو

تارون جوبتا

شريك مؤسس لشركة فريش كونيكت

أمير غرباني

مؤسس شركة سووب

بول ديكي

مؤسس شركة سبادس

دان تران

مؤسس باتر كلوث

فلاديمير إيزالوف

مؤسس شركة توكي

جيسون فيتزجيرالد

مؤسس المدونة

نيكولاس ترانشانت

المؤسس لشركة فيفالاتينا

مافريك

مؤسس أب تريند

جوش كومايو

المؤسس

آندي بوي

مؤسس شركة ماي أوتو شوب - myautoshop

هاري دراي

مؤسس شركة 140 كانفس

ديفيد

المؤسس والمدير التنفيذي لشركة لايف واير - LifeWire

جيف

مؤسس زوجيكس - Zogics

ستيفين لونج

شريك مؤسس لتشودي

أميت

شريك مؤسس لمطبخ البنجاب

ويت

مؤسس شركة جوسي - Juicy

أدريان

مؤسس شركة فيد تشيك - FeedCheck

سانديب

مؤسس شركة باثويز - Pathways

كودي هاول

مؤسس هاول ماركت Howell Market

إيد

مؤسس مدونة أيدلاتيمور edlatimore

كيفين

مؤسس شركة ميلون Melon

يرميا لام

شريك مؤسس لشركة نوكس nox

محمد الكيلاني

شريك مؤسس موقع مايندروكيتس

نيكولاس

مؤسس موقع فيلوري

سيب ماهاباترا

مؤسس شركة برانش - branch

سيب ماهاباترا

مؤسس شركة برانش - branch

100-500 الف دولار أمريكي

العائد الشهرى

Branch - برانش

eCommerce - تحارة إلكترونية

برانش هي شركة ناشئة مقرها مدينة نيويورك بالولايات المتحدة الأمريكية, تقوم ببيع الاثاث المكتبى للشركات الناشئة الأخرى, وتسمح أيضا بإمكانية استبدال الأثاث المكتبي بأثاث جديد في حالة نمو الشركة واحتياجها لمزيد أو تجديد الاثاث الموجود عندها بالفعل. منذ أن نشأت شركة برانش منذ عام واحد, استطاعت أن تنمو لتحقق مبيعات ب400 الف دولار شهريا من خلال التواصل بالعملاء المحتملين مباشرة لعرض خدماتها ومن خلال اتباعها لاستراتيجيات التسويق بالمحتوى (وهي استراتيجية التسويق تعتمد على كتابة مقالات ونشر محتوى سواء مرئي أو مقروء, ويساهم ذلك المحتوى في تسويق منتجات الشركة وزيادة عدد زبائنها المحتملين)


مجال العمل: التجارة الإلكترونية

البلد: الولايات المتحدة الأمريكية

الارباح: 100 الف - 500 الف دولار شهريا

برانش هي شركة ناشئة مقرها مدينة نيويورك بالولايات المتحدة الأمريكية, تقوم ببيع الاثاث المكتبى للشركات الناشئة الأخرى, وتسمح أيضا بإمكانية استبدال الأثاث المكتبي بأثاث جديد في حالة نمو الشركة واحتياجها لمزيد أو تجديد الاثاث الموجود عندها بالفعل. منذ أن نشأت شركة برانش منذ عام واحد, استطاعت أن تنمو لتحقق مبيعات ب400 الف دولار شهريا من خلال التواصل بالعملاء المحتملين مباشرة لعرض خدماتها ومن خلال اتباعها لاستراتيجيات التسويق بالمحتوى (وهي استراتيجية التسويق تعتمد على كتابة مقالات ونشر محتوى سواء مرئي أو مقروء, ويساهم ذلك المحتوى في تسويق منتجات الشركة وزيادة عدد زبائنها المحتملين)

أهلا بك يا "سيب"! حدثنا عن خلفيتك وعلى ماذا تعمل حاليا؟

إسمي "سيب" وأنا شريك مؤسس ورئيس المشروع/التنمية في شركة برانش للأثاث المكتبي, وهي شركة مقرها في نيويورك ورسالتنا هي مساعدة الشركات لتوفير أثاث يحبه موظفيها وفرق العمل بداخلها.

نقوم ببيع منتجاتنا الخاصة من مستلزمات الاثاث المكتبى للشركات مثل: المكاتب, الكراسي, طاولات الاجتماعات, اثاث غرف الراحة والانتظار, واكسسوارات اخرى. ليس ذلك فقط, لكن أيضا نقوم بكل الاعمال لتجهيز المكاتب لتكون جاهزة للاستخدام, بدأ من تصميم ديكور المكتب, وحتي شحن وتوصيل وتركيب الاثاث

مع مرور الوقت ونمو الشركة, أو تغيير مقرها, أو احتياجها لتغيير الاثاث, نساعد الشركات لتطوير مكاتبها أو استبدال الاثاث القديم بقيمة ما بحيث تستخدم هذه القيمة مرة اخرى عند شراء الأثاث الجديد (أي استبدال الأثاث القديم أنه سيباع ولنفترض ب 10 دولارات, ولكن تحفظ تلك القيمة عند التاجر ويتم خصمها من عملية الشراء الجديدة )

لمن ليس لديه خبرة سابقة بتجارة تجهيز المكاتب بالاثاث, فإن معرفة الوضع الراهن في عالم تجهيز المكاتب بالاثاث سيخبرك لماذا نحن مختلفون عن الآخرين: هناك خيارين كلاهما سيئ تواجهان الشركات عموما عند التوسع فيما يخص شراء أثاث جديد للشركة.

الخيار اﻷول: خيار "خدمات اﻷثاث السريعة" وهو التواصل مع مجموعة من الشركات التي توفر الأثاث بسرعة للعملاء, مثلا ايكي

الخيار الأول, التعامل مع "خدمات الاثاث السريعة" وهو التواصل مع مجموعة من الشركات التي توفر الأثاث بسرعة للعملاء, مثل شركة ايكيا IKEA او اوفيس ديبوت office depot, على الرغم من أن منتجات تلك الشركات رخيصة ويتم توصيلها إلى العملاء بسرعة, الا أنها تفتقر للجودة والخدمات التي يمكن أن تناسب احتياجات الشركات كبيرة الحجم(جرب مثلا أن تطلب من ايكيا أن تتفاوض مع مالك العقار من أجل استخدام المصعد)

أما الخيار الثاني, فهو التعامل مع شركات الأثاث التي تتعامل بنظام التعاقد, مثل هذه الشركات تنتج منتجات رائعة ولكنها تبيع للعملاء من خلال وسطاء وليس من خلال التعاقد المباشر وهذا يتطلب وقت طويل وخطوات بيع معقدة, حيث تنتظر لحوالي 6-12 اسبوع, ودفع مبالغ إضافية قد تصل ل50%.

في كلا الحالتين, عندما تضطر شركتك لشراء اثاث جديد او استبداله, فانت عالق مع هذا الأثاث القديم, معظم الشركات تقوم برمي هذا الأثاث  القديم في سلة المهملات, مما يعني أن هناك اثاث مكتبي يتم رميه في سلة المهملات بقيمة نحو 17 مليار دولار سنويا.

صورة التقطها في مدينة نيويورك منذ بضعة أشهر - هي تعبر عن جزء من المشكلة التي نحاول حلها

لكن عند التعامل مع شركتنا "برانش" فأن خدماتنا توفر كل شئ بداية بابهار فريقك بمكتب مناسب للعمل, بكرسي رائع, ودولاب كل ذلك بنفس سعر الحصول على كرسي واحد من أحد موردي الأثاث ذي الجودة الرائعة(ذو الاسعار المرتفعة), بالإضافة الي الشفافية, والمرونة في التعامل والتعاقد, وأي خدمة أخرى قد تحتاجها الشركة فأن في برانش نقوم بتوفيرها.

ما هي القصة وراء برانش, كيف خطرت لك الفكرة في المقام الأول؟

لطالما أردت أن أبدأ عملي الخاص, ليس فقط لأن لذلك ميزة مادية , لكن اختلاف أنواع المهام والأعمال التي من الممكن القيام بها , وفكرة انك مدير نفسك, بالإضافة إلى أن أحساس الرضا الذي يصاحب اضافة شئ جديد للعالم من خلال شركتك الخاصة, كل تلك الأمور هي أمور تروق لي وتعجبني. باﻷضافة الي اني مفتون بتصميم وهيكلة الانظمة والمؤسسات (بمعني, إني شغوف بتصميم الأنظمة العامة التي تقوم عليها الشركات والهيكلية الادارية وبناء النظم العامة التي تؤهل تلك الشركات للعمل بكفاءة واحراز تقدم)

ان كان المهمة الأولى لفريق اداري تنفيذي هو بناء منتج أو خدمة معينة بحيث يحبها العملاء, فإن ثاني أهم وظيفة لهم هي بناء ثقافة داخلية للشركة, وطريقة عمل وفريق الذي يمَكن الشركة من إحراز تقدم مستدام  في تحقيق رسالة الشركة . ولذلك, فإن بناء ثقافة عمل داخلية في الشركة هي الميزة الوحيدة التي لها أثر مستدام في تحقيق أفضلية علي منافسيك, وقد بدا لي أن  هذ تحدي رائع يستحق خوضه. لكن اقناع نفسي انه بالفعل يمكنني بدء شركة بنفسي قد اتخذ بعض الوقت. 


لقد أمضيت السنوات الأولى من حياتي المهنية في العمل في شركة تقنية ناشئة في مجال العقارات تسمي "Redfin ريدفين", حيث كنت أعمل على مشاريع مميزة , والاهتمام بتطوير بعض المشاريع الجديدة داخل الشركة.


لقد حصلت على وظيفة رائعة خلال عملي في شركة ناشئة سريعة النمو وتعلمت أمور كثيرة عن المنتجات والشركات الناشئة (المقصود أمور عن كيفية بناء منتج جديد وتسويقه ومبيعاته وما يتعلق بالشركات عموما وتنظيمها وتعيين الموظفين وكيفية تنمية الشركة ) ممن هم أكثر مني خبرة في ريدفين Redfin. علي الرغم اني لست نادما على تلك الوظيفة, ولو أتيحت لي الفرصة فسوف اختار العمل في نفس المكان مرة اخرى, الا انه بعد مرور 3 سنوات في العمل في تلك الوظيفة, كنت مقتنعا  أن الوقت قد حان لبدء عملي الخاص. كنت قد ادخرت بعض الاموال و بعض  المدخرات الأخرى, وقررت المخاطرة بكل ما املك للقيام بعملي الخاص.


ولذلك, استقلت من وظيفتي على الرغم من عدم معرفتي ما طبيعة العمل الذي اريد ان ابدأه بعد.. ومنذ تلك اللحظة, بدأت رحلة امتدت لسنتين لمعرفة ماذا اريد ان افعل. قضيت جزء من تلك السنتين اسافر حول العالم, واقوم بالعمل كمستشار للتنمية Growth Consultant (هي وظيفة متخصصة لزيادة المبيعات, يقوم المختص فيها بدراسة الشركة وسوق العمل والمنتج والعملاء وعلى هذا يضع استراتيجيات لزيادة مبيعات الشركة) لشركات متعددة حتى استطيع ان اكسب بعض المال, وايضا تعلمت عن العديد من نظم تأسيس الشركات وتعلمت العديد عن مختلف الصناعات والاسواق, وبالطبع استمتعت كثير بتلك الرحلات.


ومن ثم انتقلت لمدينة نيويورك بالولايات المتحدة الامريكية (موطني اﻷصلي) وشاركت في تأسيس حاضنة أعمال لمرحلة ما قبل الفكرة متخصصة في مساعدة اﻷفراد المميزين ذو المهارات التقنية والراغبين  في تحديد وجهتهم في عالم الأعمال  (الطبيعي أن حواضن الأعمال تختص بمساعدة من لديهم فكرة يريدون تحويلها إلى شركة, لكن هم أسسوا حاضنة أعمال لم ليس لديهم فكرة, يساعدوهم في معرفة وتحديد فكرة قابلة لان تكون شركة حقيقية ). نصيحة وددت  لو اخبرني بها أحد  من قبل, ابذل بعض الوقت في التأكد مما ستفعله قبل استقالتك, ومع ذلك فإنه مازال هناك قيمة وفائدة للاستكشاف الغير معروف نهايته, فقط ان كنت تستطيع ان تاخذ تلك المخاطرة وتتحمل تبعاتها.


في النهاية, انتهي بي المطاف كرائد أعمال مستضاف (EIR) في مقر صغير  للأستثمار الجرئ (Venture Fund) في مدينة نيويورك, وقررت العمل علي بعض اﻷفكار لصيف آخر وأخير. في تلك الاونة, تعرفت علي شريكي "جريج" في شركتي الحالية "برانش" . كان هو أيضا لديه خلفية في عالم التقنية الخاص بالعقارات, تعرفت عليه من خلال صديق مشترك بيننا, ولم اكن اعلم أي شئ عن الاثاث المكتبي عندما قابلت جريج ﻷول مرة. علي العكس, فقد مضي "جريج" اخر سنتين كمسؤل عن بعض المهام الخاصة بالعقارات لشركة مختصة في توفير مساحات العمل المكتبي للآخرين (flexible office space ) -هي شركات متخصصة في تجهيز مساحات العمل للآخرين, فمثلا, ان كانت هناك عميل يريد مساحة عمل لموظفيه, فإن تلك الشركات تقوم بتجهيز تلك المساحات وتوفر فيها كل المستلزمات بما فيها أثاث المكاتب  -, حيث تعرض  لمشاكل شراء الاثاث المكتبي من المصنعين مباشرة. أصبحت  في اللحظة التي تكلم فيها عن تلك المشكلة, وتحدث عن وجود فرصة لحل مشكلة عويصة  - اي مشكلة توفير الأثاث للشركات - بشكل يناسب القرن الواحد وعشرين, في سوق عمل ضخم جدا - أي ارباح كثيرة بالتبعية - أصبحت حينها مهتم لمعرفة المزيد عن  رؤيته لحل تلك المشكلة. وبعد شهرين من تلك اللحظة, في سبتمبر 2018, قمنا بتأسيس الشركة وتسجيلها بالفعل.  - والمقصود انه اعجب بالفكرة بشدة وأصبح مهتم بمعرفة المزيد من جريج عن الفرصة لبناء شركة في هذا السوق وشكل الارباح وطبيعة العملاء وخلاف, وبعد شهرين فقط قرر أن يكون شريك مع جريج لتأسيس شركة لحل تلك المشكلة.


كيف قمتم ببناء شركة "برانش"؟

كان أول ما يجب القيام به هو معرفة ما هو المنتج الذي سوف نبيعه, أي أول خط انتاج لتصنيع اثاث المكاتب (على الرغم من معرفتهم أنهم يعملون في مجال بيع وتصنيع أثاث المكاتب, إلا أنهم لم يكن بعد قد قررو أي نوع من الاثاث سوف يبدأون في تصنيعه ). كان أول ما قمنا به هو جمع بعض الأموال بغرض الاستثمار من الأصدقاء والعائلة وبعض المستثمرين. في تلك المرحلة, لم يكن لدينا أكثر من مجرد الفكرة مكتوبة على بعض الورقات (deck) - للعرض على المستثمرين - وبضع عشرات من المقابلات مع بعض العملاء المحتملين - والمقصود بالمقابلات, أي اجتماعات بهؤلاء العملاء بحيث نعرف  ارائهم في المنتجات واي الاسعار تناسبهم وما هي الخدمات التي يرغبون في أن يحصلوا عليها من الشركة . نحن اضطررنا جمع بعض الأموال في البداية لأن طبيعة شركتنا تحتم علينا البدء برأس مال يكفي للتصنيع, أما ان كنت تؤسس شركة في مجال السوفتوير, أي شركة لا تحتاج لوجود مصنع او شراء آلات التصنيع مثلا, فربما لن تحتاج لجمع المال عند البداية, اي انك تستطيع البداية بمال قليل جدا.


على الرغم من أننا أردنا التصنيع في الولايات المتحدة حيث يوجد مقرنا ، فقد أدركنا أن التصنيع المحلي لكميات صغيرة سيكون باهظ التكلفة في الوقت الحالي. ولذلك قررنا البحث عن دولة أخرى تكون مناسبة, وبعد البحث بين عدد من البلدان ، استقرينا على الصين  - هذه المقالات مترجمة بهدف إثراء المحتوى العربي, ولذلك نحن كفريق عمل الفهرس نشجع ونحث القارئ على محاولة إيجاد بديل محلي للتصنيع ولو كان أكثر قليلا, ليس فقط لتشجيع التصنيع المحلي, ولكن أخذ بالاعتبار ما تمارسه الصين من إبادة عرقية لمسلمي الإيجور على أراضيها - نظرًا لجودة  تصنيعها المنتجات المعمرة  بالنسبة لتكلفة التصنيع ، حتى مع وجود تعريفات جمركية تظل  الصين هي الخيار الافضل لنا ؛ كما أن العديد من منافسينا المتميزين يقومون بالتصنيع في الصين أيضًا.


في شهر أكتوبر لعام 2018, سافر شريكي في الشركة "جريج" الى الصين, وقام بتعيين مترجم له, ثم بدأ في زيارة مصانع الأثاث المكتبي هناك. لقد وجدنا في النهاية مصنعان وافقا على المخاطرة - العديد من المصانع ذوي الجودة العالية انتقائيون جدا في عملائهم حيث لا يتعاملون إلا مع عدد محدود من بائعي التجزئة - وإنتاج نماذج أولية للأثاث لنا. في النهاية, قررنا أن اول المنتجات التي سنبدأ في تصنيعها هي, مكتب عمل ذات ارتفاع متغير, مكتب عمل اعتيادي, مكتب عمل مشترك , وكرسي مريح, حقق ذلك الاتفاق لإنتاج تلك المنتجات التوازن ما بين خط انتاج بدائي لكن في نفس الوقت توفير خدمة متكاملة للعملاء لأغلب ما يحتاجونه من المنتجات.


أثناء بناء نموذج الأثاث الذي سوف نبيعه في برانش



بينما كان جريج ينهي خط إنتاجنا اﻷول. كنت اعمل على بناء حضور رقمي لشركتنا - أي تواجد موقعنا على الانترنت -. قررنا استخدام منصة شوبي فاي shopify  - لقوة بنيتها التحتية المهيأة خصيصا لتجهيز المتاجر الإلكترونية, ووجود عدد كبير من التطبيقات التي تساعد على تطوير المتاجر الالكترونية على المنصة - اخترنا قالب جاهز للتشغيل وعدلنا عليه بما يناسب احتياجنا وبهذا أصبح الموقع جاهز للإطلاق لكن ينقصه صور المنتجات التي سوف تباع. بمجرد حصولنا على أولى النماذج التي تم تصنيعها في الصين, قمنا بتعيين مصور والتقطنا الصور الأولي للمنتجات التي سوف نبيعها, التصوير الفوتوغرافي الاحترافي أمر بالغ الأهمية منتج مرئي مثل منتجنا. وفي فبراير 2019, أطلقنا موقعنا رسميا للجمهور.

أول موقع لنا, عندما كان اسم شركتنا بيرو Bureau 


كانت هذه احد اكثر المراحل إرهاقا في رحلة بناء الشركة وتأسيسها. كنا نحن الاثنان والشريك المؤسس الثالث فيريتي Verity, نتقاضى قليل من المال كراتب لنا وأحيانا لم نكن نتقاضى شئ من الأساس, وكنا نواجه تحديات جديدة بشكل يومي عن كل شئ, بدء من الشحن الدولي للمنتجات ووصولا إلى تصميم الأثاث نفسه.


ماذا كانت استراتيجيات التسويق التي اتبعتموها لتنمية وتوسيع قاعدة عملاء الشركة؟

عملائنا المستهدفون هم الشركات التي تحتوي ما بين 25 إلى 300 موظف. قمنا بتقسيم سوقنا المستهدف إلى عدد من القطاعات الأساسية , على سبيل المثال شركة  "WeWork Graduate وي ويرك جراديوت", هي شركة مكونة من 25 موظف, كانت في البداية تعتمد على مساحات العمل المشتركة لتوفير أماكن لموظفيها, لكنها ايضا كانت مستعدة للاستثمار لبناء أول مساحة العمل الخاصة بهم. ومن ثم قمنا بتحديد صانع القرار داخل كل قطاع (من الممكن ان يكون صانع القرار هو المدير التنفيذي لشركة صغيرة , أو مدير المرافق في شركة كبيرة). عملائنا المحتملون مستعدون لدفع آلاف الدولارات مقابل خدماتنا, ولذلك فإن فهم احتياجاتهم بشكل دقيق هو امر بالغ الاهمية حتى نستطيع التواصل معهم بشكل فعال واقناعهم ان يكونوا عملاء جاهزين للشراء منا.


لقد أمضينا أيضا قدر لا بأس به من الوقت في تخطيط رحلات المستخدم (رحلة المستخدم) لكل شريحة  - رحلة المستخدم هو مصطلح يعبر عن الخطوات التفصيلية التي يتخذها المستخدم منذ لحظة التفكير في حاجته لشراء منتجك حتى يتم عملية الشراء عبر قنوات الشراء المختلفة -. ونظرا لأن عملية شراء الاثاث المكتبي هي عملية معقدة ومهمة لمعظم العملاء, فإن توليد عملاء محتملين (lead generation) لفريق المبيعات - تبدأ وظيفة فريق المبيعات من وجود قائمة عملاء محتملين, ومن ثم يتواصلون معهم ليعرضو عليهم الخدمات, فبدون قائمة لعملاء محتملين لن يستطيع فريق المبيعات إتمام مهمتهم بنجاح, وكلما كانت تلك القائمة تحتوي على عملاء أكثر جاهزية للشراء واكثر احتياجا للمنتج, كلما كانت فرصة فريق المبيعات أكبر في إقناعهم بالشراء - هي الوظيفة الأهم والأساسية لمسار الشراء (acquisition funnel) لدينا - مسار الشراء هو ببساطة مجموعة من الخطوات التي يتم من خلالها تحديد الأشخاص المحتمل أن يتحولو الي عملاء جاهزين للشراء من الشركة وكلما كان مسار الشراء أكثر دقة كلما كان احتمالية البيع اكبر -. ومع ذلك, فإننا نتوقع زيادة حجم المعاملات التي ستتم بشكل تلقائي بدون الحاجه لوجود فريق مبيعات من خلال موقعنا الإلكتروني عندما يكون لدينا عدد من العملاء السعيدين بالفعل من منتجاتنا لأنه عندما يتم نشر قصص هؤلاء العملاء خلال تعاملهم معنا, سيثق الجمهور أكثر في منتجاتنا وخدماتنا وستكون عملية البيع لهم أسهل بكثير.


نقوم بتوليد هؤلاء العملاء المحتملين و المبيعات التي تتم من خلال الموقع من خلال 3 طرق.

يعد توليد مبيعات اونلاين أمرا مهما بالنسبة لنا, وحتى وقت قريب, كنا نركز على زيادة استحوذنا على العملاء بشكل تلقائي من خلال التسويق القائم علي المحتوي  والعلاقات العامة , مما يؤدي إلى توجيه العملاء إلينا بشكل مباشر, وتحسين تصنيفنا لدي محركات البحث (مثلا يظهر موقع الشركة في الصفحات الاولى عند البحث عن منتج له علاقة بالاثاث علي موقع جوجل) من خلال توجيه الروابط الخلفية الي موقعنا. لا يمكنني النصح كفاية والمبالغة في أهمية العلاقات العامة لشركة ناشئة جديدة. قد يكون من الصعب ان تكتب مقالات او تصدر محتوي عن كل شئ, لكن كل مقال تقوم بنشره سيؤثر عليك بثلاث طرق مختلفة على مسار الشراء الخاص بشركتك: أولا سوف يوجه عملاء أكثر إلى موقعك, ثانيا سيحسن من إمكانية ظهور موقعك على مواقع البحث من خلال إنشاء الروابط الخلفية, وأخيرا سيعطي مصداقية اكبر لشركتك والتي من شأنها أن تحسن فرصة تحويل زائر عابر الي عميل لشركتك. والان بعد ان اصبح لدينا علامة تجارية جديدة وموقع الكتروني جديد, بدأنا في تجربة إعلانات البحث المدفوعة.

كنا نعتمد طرق أخرى لاكتساب العملاء الجديد بجانب الطرق التي تعتمد علي الانترنت, من خلال البيع بشكل مباشر للعملاء المحتملين وشركائنا ذو العلاقات في قطاعات العقارات والتصميم. بشكل عام, فإننا نعطي اولوية الاهتمام لقناة معينة من قنوات المبيعات بناء على قدرة تلك القناة على زيادة حجم مبيعاتها عليها بسهولة والتوسع من خلالها, والتكلفة من أجل استخدامها وزيادة المبيعات عليها, ونية زوار تلك القنوات على الشراء: عادة ما تتم عملية شراء الاثاث المكتبي في نقاط معينة في دورة حياة الشركة - أي أنها ليست عملية متكررة او تتم بشكل دائم ودوري - ولذلك فان امكانية الوصول للعميل المحتمل لحظة نيته للشراء هي امر بالغ الاهمية بالنسبة لنا, ولذلك فإن قنوات التسويق والمبيعات مثل جوجل ومواقع البحث الاخري, والتي تستطيع معرفة نية الزوار من خلال جملة البحث الخاصة بهم, هي قنوات ذات قيمة خاصة لنا - لأن تلك القنوات قادرة على الوصول للعميل تماما عندما ينوي الشراء - مقارنة منصات التواصل الاجتماعي والتي يمكن من خلالها الوصول للعميل بالفعل لكن ليس بالضرورة في الوقت المناسب - حين يكون لديهم نية الشراء -.

ما هي أهدافك المستقبلية بالنسبة "لبرانش"؟

نرغب في تنمية الشركة ليصبح متجرا شاملا للاثاث المكتبي حيث يوفر كل ما تحتاجة أي شركة خلال دورة  كامل حياتها. وهذا يحتم علينا البدء في أسواق أخرى, واضافة المزيد من منتجات الاثاث الى خط إنتاجنا, وتوظيف أفراد جدد في فريقنا (حاليا نحن 10 أشخاص), واخيرا إطلاق بعض برامج السوفت وير والأدوات التي من دورها مساعدة عملائنا علي إدارة اثاثهم أثناء وبعد معاملتهم معنا.

نود في إنشاء عالم جديد فيما يخص التعامل مع الأثاث, في ذلك العالم, ستقوم مساحة العمل الخاصة بك على تعديل نفسها بنفسها بناء على احتياجاتك حتي يتسني لفريقك أن يعمل بسعادة وصحة وإنتاجية أفضل. تخيل لو يمكنك تغيير الأثاث,أو تغيير تصميم مساحة العمل, والملحقات الخاصة به وفقا لتوسع شركتك والتوظيفات الجديدة  والاحتياجات المتغيرة لعملك فقط بضغطة زر؟ هذا هو العالم الذي نحلم بانشاءه. 


ماذا كانت أكبر التحديات التي واجهتك والعقبات التي تغلبت عليها؟

أن تأسيس شركة للتجارة الالكترونية ذات طابع اداري معقد ومهام ادارية كثيفة هو بالفعل أمر مخيف: عند طلب أول مخزون من قطع الأثاث, وجدنا أنفسنا نوجه جزء كبير جدا من تمويلنا للمصنع في الصين. اذا لم تكن قد جمعت تمويل كافي لتشغيل شركتك, أو انك تديرها بمالك الخاص, فان ادارة رأس المال المتوفر هو أمر بالغ الاهمية من أجل نجاح الشركة. لكن بمجرد إثبات وجود عملاء مهتمين بمنتوجك وراغبين بالشراء, ستتمكن من تأمين بعض المال بضمان أصول الشركة لتمويل مخزونك من الأثاث. لكن حتى ذلك الحين, من المفيد التفاوض مع المورد والعميل لتقليل التكلفة وتأمين أكبر هامش ربح للشركة وتضمن اقل استهلاك من رأس مالك.

بشكل عام, ادارة وتشغيل الشركة هو أصعب جزء في عملنا. من خلال خبرتنا في ادارة الشركة, تعلمنا أن عند التعامل مع الموردين والمصانع يجب علينا كتابة عقود واضحة ومفصلة فيما يخص الخدمات والتعاملات معهم,  لأن ذلك يجنبنا مشكلات كثيرة في المستقبل. علي سبيل المثال: ماذا يحدث في حالة تلف البضائع أثناء شحنها في الطريق؟ ما هي الشروط الجزائية في حال قام المورد بشحن اللون الخاطئ للمنتج؟ كل تلك الأمور يجب الاتفاق عليها في بنود التعاقد مع الموردين' في حال أنك كنت لا تعرف كيف يكون العقد المفصل الذي يضمن لك كل الحقوق في كل الأحوال, فاطلب من شخص يدير الخدمات اللوجستية في شركة مماثلة المساعدة.  كن مستعد للقيام بكل شئ بنفسك لتعلم تفاصيل تلك الأعمال ولتعلم ما يجب عليك توقعه من الموردين والمصانع, لقد قمت أنا وشركائي في الشركة بتسليم وبناء مئات قطع الاثاث بأنفسنا حتي يتسني لنا فرصة تعلم كل شئ يجري في أرض الواقع بالتفصيل.


العلاقات العامة هي أمر في غاية الاهمية لنجاح الشركات,وصعب ومعقد, لكنه يكون أكثر صعوبة في حالة أن عملائك هم أنفسهم شركات وليسوا مجرد أفراد عاديين. لكننا تعلمنا أن كل نشاط تجاري يمكن أن يكون له علاقة بجمهور عام وكبير وليس بالضرورة ان يكون هؤلاء ذلك الجمهور هم العملاء المباشرين فقط اذا نظر اليه من زوايا معينة. إذا كانت شركتك تحل مشكلة كبيرة إلى الحد الذي يجعل عملائك يهتمو بشركتك ويحبوها, فحتما هناك صحفيون وجمهور يهتمون أيضا, وحتي تصل الي هؤلاء الصحفيين وتجذب انتباه هذا الجمهور حاول أن تكتشف كيف تغير نظرتهم لمنتجك او شركتك, ابحث في معلوماتك وحاول ان تعطيهم أدلة تثبت لهم كيف ان منتجك او شركتك ستؤثر عليهم, فانه ليس هناك شئ يضاهي البيانات الموثوقة لتقديم عرض ناجح عن شركتك يقنع الجماهير المهتمين بشركتك.


ما هي أكبر سلبيات أو نقص تعاني منه؟ وماذا كانت أسوأ الأخطاء التي ارتكبتها في تلك الرحلة؟

لقد ارتكبنا العديد من الاخطاء التي لا يمكننا عدها حتي! حدد افتراضاتك المسبقة الهامة عن العمل في اقرب فرصة ممكن, ثم ابذل كل ما تستطيع لتتأكد من صحة تلك الافتراضات, قد يبدو هذا الامر بسيط, لكنه هام وقد استطعنا تطبيقه بشكل افضل خلال العام الماضي. حدد ما هي الافتراضات التي تظن أنه يجب عليك الإيمان بصحتها في المقام الأول من اجل ان تنجح شركتك؟ ومن ثم, اختبار صحة تلك الفرضيات من الاهم الى الاقل اهمية.

فعلى سبيل المثال, وضعنا افتراضات على إمكانية الحصول علي عملاء جدد من خلال طريقة معينة بناء على سرديات ومعلومات لا نعلم مدى صحتها, ولكننا لم نتأكد ونتحقق من تلك المعلومات إلا بعد فوات الاوان. ومن الأمور المثيرة للاستغراب ولكنها حقيقة, انه كثير من الأشخاص خاصة  الأذكياء, يفضلون تجنب التأكد من بعض الافتراضات خشية أن تكون غير صحيحة, وبذلك يفضلون إكمال العمل بناء على تصورهم الغير مبني على معلومات تم التحقق منها, فهذا يعطي شعور بالراحة والاطمئنان في كثير من الأحيان على الرغم من خطورة مثل هذا الفعل

ولذلك قوم قدر المستطاع الرغبة في حماية فكرتك وتصورك عن كيفية النجاح في سوق العمل, لانه من الافضل كثير ان تظن انك مخطئ وتعود مرة اخري للتخطيط من البداية للشركة بدلا من أن تنغمس شهور من العمل على الشركة بناء على معلومات خاطئة حينها لن ينفع الندم وستكون قد خسرت الكثير من المال والوقت

اذا اتيحت لك الفرصة للبدء من جديد, هل كنت لتفعل شيء بشكل مختلف؟

هناك الكثير من الأمور التي كان بإمكاننا تحسينها ولكن دعني اذكر بعضا من أهم ما تعلمناه :




يمكنك معرفة المزيد عن سيب من خلال متابعة صفحته على تويتر من هنا أو من خلال موقع سيب الشخصي من هنا.

Lorem ipsum dolor sit amet, consectetur adipiscing elit. Suspendisse varius enim in eros elementum tristique. Duis cursus, mi quis viverra ornare, eros dolor interdum nulla, ut commodo diam libero vitae erat. Aenean faucibus nibh et justo cursus id rutrum lorem imperdiet. Nunc ut sem vitae risus tristique posuere.

اذا اعجبك هذا المحتوي فلا تتردد في متابعتنا علي لينكيدان وفيسبوك حتي تصلك المقالات الجديدة أول بأول.
يمكنك أيضا الحصول على نشرتنا الإسبوعية عن قصص نجاح وأسباب فشل الشركات أول بأول

أرسل لي النشرة الأسبوعية عن قصص نجاح وأسباب فشل الشركات
وقع الفهرس

بلال مصطفى

 هذا المقال تمت ترجمته وإعادة صياغته وتحريره من موقع   

Failory

فريق العمل

تحويل استثمار بقيمة 300 دولار إلي إمبراطورية نظارات شمسية بقيمة 60 مليون دولاراً

اليخاندرو هو رئيس شركة هوكرز، وهي شركة تجارة إلكترونية للنظارات الشمسية. بفضل استراتيجية التسويق من خلال المؤثرين حققت الشركة نجاح على نطاق واسع جمعت تمويل بقيمة 70 مليون يورو، مع تحقيق أرباحاً تصل إلي 6 مليون يورو شهرياً.

أريد أن أقراء المزيد
نتيجة جمع 300 ألف دولار لبناء سوق رقمي دون التركيز على الإيرادات

أسس ماثيو "أدبروفال"، وهو سوق لربط المدونات والمؤثرين على وسائل التواصل الاجتماعي بالعلامات التجارية. جمع حوالي 300 ألف دولار من الأموال وحقق 200 دولار/ شهر من برامج الخدمة الذاتية للمدونين. في النهاية، حققوا أكثر من 200 ألف دولار من الإيرادات من الخدمات الاستشارية لكنها لم تكن كافية.

أريد أن أقراء المزيد
"رحلة "هابيتيفاى" من الصفر إلى النجاح: مليون عميل و21000 دولار في الشهر"

لم يكن بيتر سعيدًا بوظيفة مطور تطبيقات لهواتف آبل iOS ؛ أراد مساعدة الناس وتغيير العالم بطريقة ما. لذلك استقال وفي غضون بضعة أشهر، أطلق تطبيق "هابيتيفاى"، وهو تطبيق لتعقب العادات. كانت الأشهر الأولى صعبة، وبدون مبيعات. في الوقت الحاضر، لدينا مليون مستخدم يقومون باستخدام تطبيق "هابيتيفاى"، ويحقق 21 ألف دولار شهريًا ولدينا فريق مكوّن من 20 موظف.

أريد أن أقراء المزيد