بسبب المنافسة بشكل خاطئ .شركة تخسر 183,000 دولار خلال سنة واحدة

أليخاندرو بيتانكورت

مؤسس شريك لشركة هاوكرز

ماثيو أنديرسون

مؤسس شركة أدبروفال

ألن نجيين

شريك مؤسس لتطبيق هابيتيفاي

جايك لانج

مؤسس شركة إن إي لونج

برونو ديديير

مؤسس شركة تراكين

فيل سمي

شريك مؤسس شركة توي جارو

تيم تشارد

مؤسس شركة أوكامي

فابريزيو رينالدي

مؤسس شريك لشركة ميل برو

تارون جوبتا

شريك مؤسس لشركة فريش كونيكت

أمير غرباني

مؤسس شركة سووب

بول ديكي

مؤسس شركة سبادس

دان تران

مؤسس باتر كلوث

فلاديمير إيزالوف

مؤسس شركة توكي

جيسون فيتزجيرالد

مؤسس المدونة

نيكولاس ترانشانت

المؤسس لشركة فيفالاتينا

مافريك

مؤسس أب تريند

جوش كومايو

المؤسس

آندي بوي

مؤسس شركة ماي أوتو شوب - myautoshop

هاري دراي

مؤسس شركة 140 كانفس

ديفيد

المؤسس والمدير التنفيذي لشركة لايف واير - LifeWire

جيف

مؤسس زوجيكس - Zogics

ستيفين لونج

شريك مؤسس لتشودي

أميت

شريك مؤسس لمطبخ البنجاب

ويت

مؤسس شركة جوسي - Juicy

أدريان

مؤسس شركة فيد تشيك - FeedCheck

سانديب

مؤسس شركة باثويز - Pathways

كودي هاول

مؤسس هاول ماركت Howell Market

إيد

مؤسس مدونة أيدلاتيمور edlatimore

كيفين

مؤسس شركة ميلون Melon

يرميا لام

شريك مؤسس لشركة نوكس nox

محمد الكيلاني

شريك مؤسس موقع مايندروكيتس

نيكولاس

مؤسس موقع فيلوري

سيب ماهاباترا

مؤسس شركة برانش - branch

يرميا لام

شريك مؤسس لشركة نوكس nox

+14 الف دولار أمريكي

العائد الشهرى

NOX - نوكس

eCommerce - تحارة إلكترونية

عندما تركب القطار الخطأ حاول ان تنزل في اول محطة. لأنه كلما زادت المسافة ....ارتفعت تكلفة العودة .هذه هي الفكرة التى يدور حولها مقالنا . يارميا هو رائد أعمال سابق ومؤسس شريك في تطبيق NOX، وهو تطبيق للهواتف الذكية خاص بالحياة الليلية يتيح للمستخدمين من حجز الحفلات والخدمات وخدمات كبار الشخصيات. تمكن الفريق المكون من 5 أشخاص من جمع 90 ألف دولار من المستثمرين الملائكيين، ولكن بعد أن بدأوا بوقت قليل، اضطرو الى تحويل المنصة الى متجر الكتروني - e Commerce - لبيع المشروبات الكحولية ،والتي بالفعل حققت 20,000 دولار شهريا.ولكن بسبب عدم الانضباط في الإدارة المالية وعدم وجود أفكار واستراتيجيات للتوسع خسر الفريق أمواله وفشلت شركتهم الناشئة, فلنتعرف الان على قصتهم وأسباب الفشل.

يارميا هو رائد أعمال سابق ومؤسس شريك في تطبيق NOX، وهو تطبيق  للهواتف الذكية خاص بالحياة الليلية يتيح للمستخدمين من حجز الحفلات والخدمات وخدمات كبار الشخصيات. تمكن الفريق المكون من 5 أشخاص من جمع 90 ألف دولار من المستثمرين الملائكيين (وهو مصطلح يطلق على المستثمرين التي تمول الشركات الناشئة)،ولكن بعد أن بدأوا بوقت قليل، اضطرو الى  تحويل المنصة  الى متجر الكتروني - e Commerce - لبيع المشروبات الكحولية ،والتي بالفعل حققت 20,000 دولار شهريا.ولكن بسبب عدم  الانضباط في الإدارة المالية وعدم وجود أفكار واستراتيجيات للتوسع خسر الفريق أمواله وفشلت شركتهم الناشئة, فلنتعرف الان على قصتهم وأسباب الفشل.

في البداية،ماهي خلفيتك العلمية ؟وماذا تعمل الآن؟ 

مرحبًا، أنا إرميا، تخصصت في التسويق الرقمي  وقد علمت نفسي بنفسي ،أنا أيضا مصمم واجهات المستخدم وتجربة المستخدم

 - User Interface and User Experience Designer UI/UX -  ،ورائد أعمال سابق، حاليا أقيم في سنغافورة. أعمل حاليًا كمصمم واجهات المستخدم وتجربة المستخدم في شركة Ad Ziggy، حيث نهدف إلى تقديم خدمات التسويق البرمجي للشركات الصغيرة.

بدأت NOX في عام 2015 مع اثنين  من أبناء أعمامي و اثنين من أصدقائي المقربين . كانت الفكرة الأولية هي تطبيق للحياة الليلية الذي يسمح للمستخدمين بتصفح الحفلات والتسجيل في قوائم ضيوف كبار الشخصيات، إلخ. في ذلك الوقت، جمعنا حوالي 85 ألف دولار من الجولة التمويلية الاولى من العديد من المستثمرين الملائكيين وكنا نسعى جاهدين لبناء حلمنا. كنت مسؤولاً عن متابعة وتنفيذ الحملات التسويقية من أول الفكرة وحتى أن تصبح واقعا على الأرض .

لأسباب كثيرة سيأتي ذكرها، فقد أخطأنا ولكن بدون التجربة لن نتعلم الدرس . فبعد حوالي عام،عندما كانت الشركة على وشك الفشل التام، استطعنا إنقاذ الشركة -مؤقتا - لقد استخدمنا اتصالاتنا في صناعة الكحول وحولنا NOX إلى منصة للتجارة الإلكترونية (NOX Express) تركيزها على المشروبات الكحولية. وحققنا في انطلاقتها أكثر من 177 ألف دولار من الإيرادات السنوية.

ما الذي دفعك إلى إنشاء NOX؟

بدأت الفكرة  عندما كنت أنا وأبناء عمي في طوابير لدخول النادي كان هناك أحد الموسيقيين المشهورين يعزف في هذا اليوم بالتحديد. وكان النادي مزدحما وكان الطابور طويلاً لدرجة الجنون . ففي الوقت الذي يمكنك فيه حجز تذاكر السينما  من هاتفك ثم مشاهدة العرض بكل سهولة واريحية ، فإننا لازلنا مضطرين للوقوف في طوابير طويلة للحجز في النوادي الليلية. وبذلك, من خلال تلك الأحاديث الصغيرة تمخضت منها أفكار وخرج من رحمها شركة NOX.

(في العالم العربي وتحديداً بمصر تكون بذرة المشاريع الناشئة من جلسات الأصدقاء على المقاهي مع كوب شاي ساخن أو فنجان قهوة سادة )

كانت الفكرة الرئيسية لNOX ، إنشاء تطبيق للحياة الليلية حيث يمكن للمستخدمين شراء تذاكر الدخول إلى النوادي والطلب المسبق للمشروبات (إذا رغبوا في ذلك) هذا يساعد المستخدمين على التخطيط ليلتهم بشكل أفضل ، بدلا من قضاء وقتهم في الانتظار في طابور لدخول النادي.

كيف قمت ببنائها شركتك؟

كانت الخطوة الأولى بناء نسخة تجريبية، لكن بناء النسخة التجريبية في غاية الصعوبة إذا كنت شخصا غير ملم بالأمور التقنية. بالإضافة لذلك إذا لم يكن لديك خبرة تقنية برمجية وأردت توظيف مبرمج عنده الخبرة, فلن تستطيع أيضا تقييم المرشحين المؤهلين وتمييز المبرمج المناسب من غيره. تمكنا من طرح نسخة MVP "وهو اختصار كلمة Minimum Viable Product وهي نسخة بها الحد الادنى من الخصائص والمميزات بحيث تكون قابلة للاستخدام الحالي والتطوير المستقبلي تمكن صاحب الفكرة من قياس مدى فاعلية الحل الذي يقدمه او مدى اهتمام العملاء بالخدمة التي يقدمها" - بالتعبيرات المصرية الشعبية يمكن القول بانها نسخها بها - الزتونة -،كانت تلك النسخة تحتوي على نظام حجز بسيط وقائمة بأشهر الملاهي الليلية في سنغافورة. ولكن نظرا لقلة خبرتنا وافتقارنا إلى المطورين المحترفين ، لم نتمكن من انجاح الفكرة لتصبح شركة ذات استقلالية مالية، و اضطررنا في النهاية إلى تغيير الخدمة المقدمة في محاولة أخيرة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه.

قمنا بإنشاء  NOX Express ، وهو موقع للتجارة الإلكترونية للكحول ، باستخدام منصة Shopify . ، كنا نهدف إلى تثقيف المستهلكين حول الأنواع المختلفة من الكحول المتاحة من خلال الاتصالات التي بنيناها من خلال NOX. بالاضافة لذلك انشأنا شراكات مع الموردين والمستوردين وأصحاب العلامات التجارية لتسويق منتجاتهم لمستخدميها.

ما هي  الاستراتيجيات التسويقية التي اتبعتها لتنمية الشركة؟

من اليوم الأول اعتمدت استراتيجيتنا على تحقيق أكبر استفادة ممكنة من خلال اتصالاتنا وعلاقاتنا مع الأندية الليلية والقيام بتسويق خدمتنا لعملائها الحاليين كما اعتمدنا بشكل كبير على وسائل التواصل الاجتماعي والتسويق عبر البريد الإلكتروني من أجل تنمية قاعدة مستخدمينا.

لقد حققنا نتائج جيدة ، خاصة عندما أجرينا مسابقات على وسائل التواصل الاجتماعي ، حيث كنا نكافئ الفائز بزجاجة من الكحول مما سمح لنا بتنمية وصول صفحتنا للجمهور المستهدف وبناء متابعين جدد. أما من أجل إشراك وتثقيف المتابعين والمستخدمين حول علامتنا التجارية فقد قمنا باتباع استراتيجيات تعتمد على النشرات الإخبارية وكتابة المحتوى.

يمكنك تعلم المزيد عن صناعة كتابة المحتوى لتساعدك في تنمية أعمالك من منصة شيماء عفيفي هنا

خلال هذه الرحلة قمنا باستخدام العديد من الأدوات على سبيل المثال استخدمنا :

 من وجهة نظرك ما هي أسباب فشل NOX ؟

على الرغم من أننا في مرحلة الانطلاق الاولى، فقد حققنا حوالي 177 ألف دولار من الإيرادات السنوية. ومع ذلك لم نصل للنجاح المنشود ، بسبب الأخطاء الفادحة التي ارتكبناها، وزيادة المنافسة من اللاعبين الأكبر ، فقد بدأت معدلات النمو في الباطئ والانخفاض.

أحد الأسباب الرئيسية هو الافتقار إلى الانضباط المالي. أعتقد أنه من المهم جدا للشركات الناشئة أن تتعلم كيفية إدارة معدل صرف المال والتحكم فيه. لا ينبغي أن تتضور الشركة جوعا لانك تحاول ان تكون منضبط في الصرف، ولكن من خلال الإنفاق بحكمة وبناءً على وجود رؤية واضحة وخطط محددة ، فإنك تسمح لنفسك بمزيد من الوقت لنمو شركتك - لانك لن تفلس بسبب الصرف الغير مسؤل.

مع الوقت والتوسع، فقد أدركنا أنه لن نصل الى النجاح المنشود في حال  تقليل هامش الربح -الذي نضيفه على الاسعار المعروضه - باستمرار من أجل التنافس مع اللاعبين الأكبر الآخرين.

في البداية كان كل تركيزنا على الفكرة وبنائها، لكن عندما حان الوقت لمحاولة المنافسة عند التوسع وجدنا أنهم يقدمون نفس الخدمة بسعر تنافسي ووحدنا أن معدل الربح لن يضمن لنا مالا كافيا نستطيع من خلاله تنمية العمل .

بالنسبة لي ، سبب الإلهام والتحفيز الذي شجعنا على العمل، هو تصورنا أن الشركة ستنمو بسرعة كبيرة وان القادم مشرق ، لكن سرعان ما بدأ معدل النمو والذي كان سبب للإلهام يبدو وأنه بعيد المنال. كان المنافسون الجدد يظهرون بشكل مستمر، وكان من الصعب الحفاظ على ميزتنا التنافسية. حتى مع قدرتنا على اغلاق جولات تمويلية والحصول على مال كافي، لم يكن لدينا خطة قوية لتوسيع نطاق الشركة. في نهاية المطاف، كان العامل الحاسم في قراري في التوقف هو افتقاري إلى الثقة في امكانية نقل الشركة إلى المستوى التالي ”من وجهة نظري العمل وبناء الشركات لا يتحقق بالتصورات والخيالات “ - نضيف على ذلك " وانما بالعمل والجد والاجتهاد والواقعية وحسن الادارة وحسن التخطيط".

ما هي أكبر أخطائك والتحديات التي كان عليك التغلب عليها؟

عندما كنت أعمل مع أبناء عمي وأصدقائي، أدركت أنه من الصعب إجراء تقييم صريح لأدائهم في العمل، وذلك يرجع إلى أنني لم أكن أرغب في المخاطرة بإيذاء علاقتنا” يجب الفصل بين العلاقات الشخصية وعلاقات العمل “. وربما أدى هذا القرار إلى أخطاء لم تعالج وتسبب في استمراراخطاء في طريقة العمل والتشغيل لفترة أطول مما كان ينبغي أن يحدث.

يمكن أن يكون العمل مع الأصدقاء والعائلة تجربة ممتعة للغاية “من وجهة نظري يجب أن تقسم الادوار ويضطلع كل شخص بالعمل المكلف به ويكون على قدر كبير من المسئولية “، لكنه بالتأكيد لا يأتي بدون تحديات وهناك دائما خطر إفساد علاقتك معهم. إذا كان بإمكاني العودة إلى الوراء في الوقت المناسب ، فسأكون أكثر احترافية في التعامل مع "المؤسسين المشاركين" ولا أراهم كأصدقاء أو عائلة أثناء عملنا معا.

على ماذا انفقتم المال ؟ هل حققت بعض الإيرادات؟ في النهاية، كم من المال خسرت؟

لقد خسرنا معظم المال أثناء محاولتنا إنشاء NOX.لقد جمعنا 85 ألف دولار وفقدنا كل ذلك (بشكل رئيسي على راتب المبرمجين). لكننا تمكنا من أن نجني الارباح عندما تحولنا إلى NOX Express،حيث بلغت إيراداتها السنوية 177.3 ألف دولار. 

إذا كان عليك أن تبدأ من جديد ، فماذا ستفعل بشكل مختلف؟

سأذهب مباشرة إلى إنشاء nox express بدلا من تطوير تطبيق الجوال الذي بدأنا به. كان الافتقار إلى الخبرة الفنية بالتأكيد المأزق الرئيسي لNOX، والتي كان علي أن أتعلمها بالطريقة الصعبة "عن طريق الفشل وخسارة الأموال" . أعلم أن الكثير من الناس سيقولون أشياء مثل المؤسسين المتميزين يمكنهم دائما التوظيف للخروج من ورطة الافتقار إلى الخبرة التقنية عن طريق توظيف أفراد لديهم المهارات التقنية. ولكن في الواقع ، هذه النظرية بها قصور، لأنه من الصعب للغاية توظيف أدوار تقنية  إذا لم يكن لديك الخبرة لتقييم المرشحين. تعليق- نعم هذا صحيح فعلى الأقل يجب وجود شخص واحد تقني في الفريق المؤسس او على الاقل يجب وجود مستشار تثق في رأيه تقنيا يكون مرشد لك في القرارات التقنية وفي أوقات اختيار وتقييم المرشحين التقنيين , أخبرنا برأيك في التعليقات او شاركنا خبرتك؟

ما هي المصادر التي تعتمد عليها للتطوير في ريادة الأعمال ؟

عادة ما أقرأ مقالات من من المواقع المختصة للتعرف على تجارب الآخرين " استعد ليكون الفهرس منصتك للتعرف على تجارب الاخرين ". استمع أيضا إلى ملفات بودكاست مختلفة مثل " WSJ Tech News Briefing on Stitcherا" من قبل wall street journal و ted tech  لمعرفة المزيد عن أحدث الأخبار في عالم التكنولوجيا والشركات الناشئة.

بالنسبة لمقاطع الفيديو ، أحب مشاهدة (Scott Galloway (L2inc  لأنه دائما ما يكون لديه نظرة مثيرة للاهتمام على أحدث الاتجاهات في التكنولوجيا.

كيف يمكننا معرفة المزيد عنك وعن نشاطاتك؟

إذا كنت ترغب في التحدث عن الشركات الناشئة في سنغافورة ، أو ترغب فقط في الدردشة ، يمكنك التواصل معي عبر لينكيدن LinkedIn .لا تتردد في التواصل معي إذا كنت تعتقد أنني يمكن أن اساعدك.

أقوم أيضا بالكتابة عن تصميم واجهة المستخدم / تجربة المستخدم والشركات الناشئة والتكنولوجيا على بعض المواقع  المختصة بذلك.

Lorem ipsum dolor sit amet, consectetur adipiscing elit. Suspendisse varius enim in eros elementum tristique. Duis cursus, mi quis viverra ornare, eros dolor interdum nulla, ut commodo diam libero vitae erat. Aenean faucibus nibh et justo cursus id rutrum lorem imperdiet. Nunc ut sem vitae risus tristique posuere.

اذا اعجبك هذا المحتوي فلا تتردد في متابعتنا علي لينكيدان وفيسبوك حتي تصلك المقالات الجديدة أول بأول.
يمكنك أيضا الحصول على نشرتنا الإسبوعية عن قصص نجاح وأسباب فشل الشركات أول بأول

أرسل لي النشرة الأسبوعية عن قصص نجاح وأسباب فشل الشركات
وقع الفهرس

بلال مصطفى

 هذا المقال تمت ترجمته وإعادة صياغته وتحريره من موقع   

Failory.com

فريق العمل

تحويل استثمار بقيمة 300 دولار إلي إمبراطورية نظارات شمسية بقيمة 60 مليون دولاراً

اليخاندرو هو رئيس شركة هوكرز، وهي شركة تجارة إلكترونية للنظارات الشمسية. بفضل استراتيجية التسويق من خلال المؤثرين حققت الشركة نجاح على نطاق واسع جمعت تمويل بقيمة 70 مليون يورو، مع تحقيق أرباحاً تصل إلي 6 مليون يورو شهرياً.

أريد أن أقراء المزيد
نتيجة جمع 300 ألف دولار لبناء سوق رقمي دون التركيز على الإيرادات

أسس ماثيو "أدبروفال"، وهو سوق لربط المدونات والمؤثرين على وسائل التواصل الاجتماعي بالعلامات التجارية. جمع حوالي 300 ألف دولار من الأموال وحقق 200 دولار/ شهر من برامج الخدمة الذاتية للمدونين. في النهاية، حققوا أكثر من 200 ألف دولار من الإيرادات من الخدمات الاستشارية لكنها لم تكن كافية.

أريد أن أقراء المزيد
"رحلة "هابيتيفاى" من الصفر إلى النجاح: مليون عميل و21000 دولار في الشهر"

لم يكن بيتر سعيدًا بوظيفة مطور تطبيقات لهواتف آبل iOS ؛ أراد مساعدة الناس وتغيير العالم بطريقة ما. لذلك استقال وفي غضون بضعة أشهر، أطلق تطبيق "هابيتيفاى"، وهو تطبيق لتعقب العادات. كانت الأشهر الأولى صعبة، وبدون مبيعات. في الوقت الحاضر، لدينا مليون مستخدم يقومون باستخدام تطبيق "هابيتيفاى"، ويحقق 21 ألف دولار شهريًا ولدينا فريق مكوّن من 20 موظف.

أريد أن أقراء المزيد