بناء منصة تحليلات تيك توك على الرغم من فقدان الدافع لتسويق المنتج

أليخاندرو بيتانكورت

مؤسس شريك لشركة هاوكرز

ماثيو أنديرسون

مؤسس شركة أدبروفال

ألن نجيين

شريك مؤسس لتطبيق هابيتيفاي

جايك لانج

مؤسس شركة إن إي لونج

برونو ديديير

مؤسس شركة تراكين

فيل سمي

شريك مؤسس شركة توي جارو

تيم تشارد

مؤسس شركة أوكامي

فابريزيو رينالدي

مؤسس شريك لشركة ميل برو

تارون جوبتا

شريك مؤسس لشركة فريش كونيكت

أمير غرباني

مؤسس شركة سووب

بول ديكي

مؤسس شركة سبادس

دان تران

مؤسس باتر كلوث

فلاديمير إيزالوف

مؤسس شركة توكي

جيسون فيتزجيرالد

مؤسس المدونة

نيكولاس ترانشانت

المؤسس لشركة فيفالاتينا

مافريك

مؤسس أب تريند

جوش كومايو

المؤسس

آندي بوي

مؤسس شركة ماي أوتو شوب - myautoshop

هاري دراي

مؤسس شركة 140 كانفس

ديفيد

المؤسس والمدير التنفيذي لشركة لايف واير - LifeWire

جيف

مؤسس زوجيكس - Zogics

ستيفين لونج

شريك مؤسس لتشودي

أميت

شريك مؤسس لمطبخ البنجاب

ويت

مؤسس شركة جوسي - Juicy

أدريان

مؤسس شركة فيد تشيك - FeedCheck

سانديب

مؤسس شركة باثويز - Pathways

كودي هاول

مؤسس هاول ماركت Howell Market

إيد

مؤسس مدونة أيدلاتيمور edlatimore

كيفين

مؤسس شركة ميلون Melon

يرميا لام

شريك مؤسس لشركة نوكس nox

محمد الكيلاني

شريك مؤسس موقع مايندروكيتس

نيكولاس

مؤسس موقع فيلوري

سيب ماهاباترا

مؤسس شركة برانش - branch

فلاديمير إيزالوف

مؤسس شركة توكي

غير معلن

العائد الشهرى

توكي - Toki

التسويق - Marketing

كان فلاديمير مؤسس "توكي"، وهو اداة شاملة لإيجاد الاتجاهات والتحليلات على تيك توك. لقد بدأ به كمشروع جانبي، ولكن بعد إطلاقه في "بروداكت هانت" - هو موقع ويب أمريكي لمشاركة و اكتشاف منتجات رقمية جديدة - ، أدركوا أنه ليس لديهم شغف عميق بالمشكلة التي كانوا يواجهونها وفقدوا الدافع للاستمرار.

مرحبا فلاديمير! من أنت وما الذي تعمل عليه حاليًا ؟

مرحبا! اسمي فلاديمير وأنا أعيش حاليًا في سانت بطرسبرغ، روسيا.

كان "توكي" حلاً شاملاً للعثور على الاتجاهات والتحليلات على تيك توك. بدأت العمل عليه منذ ما يقرب من عام وكان مشروعي الجانبي. كانت الفكرة الرئيسية هي إنشاء منصة SaaS - أي خدمة رقمية عادة ما تكون بمقابل مادي يدفع شهريا أو سنويا - هي طريقة لتقديم التطبيقات عبر الإنترنت حيث يمكن للمسوقين الحصول على رؤى حول البيانات "المستخرجة" من تيك توك.

كان نموذج العمل هو اشتراك أساسي مع نسخة تجريبية مجانية، بالإضافة إلى فئات إشتراك آخرى تعرض مستويات مختلفة من البيانات والتقارير والميزات الأخرى .

ما هي خلفيتك وكيف أتيت بفكرة "توكي" ؟

أنا رجل تقني، ولدي أكثر من 10 سنوات في صناعة تطويرتطبيقات الويب و المحمول. عملت في الغالب في مجالات هندسة الواجهات الخلفية للمواقع والقيادة التقنية.

قبل بضع سنوات، بعد فشلي مع شركة تطوير ألعاب، بدأت الاهتمام بالتحليلات والقرارات المعتمدة على البيانات. كان السبب هو أن أكبر خطأ ارتكبناه في بناء وتطوير الألعاب هو نقص الخبرة في تحليل البيانات الخاصة بالألعاب.

قبل بضعة أشهر، مباشرة بعد جائحة كورونا اضطر معظم الناس المكوث في منازلهم و كنت انا منهم، قررت قضاء بعض الوقت في العمل على أفكار جديدة. كان هناك سؤال يتردد صداه في رأسي: «كيف يبحث المسوقون عن الاتجاهات ويقيسون نجاحهم على "تيك توك" ؟» ثم قررت متابعة هذه الفكرة.

كيف انتقلت من فكرة إلى منتج ؟

بادئ ذي بدء، خططت لبناء الأداة في أسرع وقت ممكن. أعطيت نفسي أسبوعين للبحث وشهر واحد للبرمجة.

أيضًا، بدأت أفكر في العثور على مؤسس مشارك. تذكرت صديقًا جيدًا، أليكس، ربما يكون مهتمًا بالفكرة. لقد قدمت له رؤيتي وأصبحنا فريقًا من اثنين.

بدأنا الحديث مع عدد قليل من المسوقين المعروفين الذين يعملون بانتظام مع المؤثرين ولدينا رؤى حول الصعوبات والوقت اليومي الضائع في محاولة قياس نجاح حملاتهم.

ثم بدأت في البرمجة. أنشأ أليكس صفحة هبوط رائعة - عبارة عن صفحة ويب مستقلة، تم إنشاؤها خصيصًا لحملة تسويقية أو إعلانية - وقمنا بإجراء مكالمات بيننا كل يومين للحديث حول الميزات والأولويات الجديدة والخيارات المحورية للمنتج .

In the beginning, the hardest part was the UI. Another issue was getting data from TikTok. They don’t have an official API and almost all tools and libraries found on Github were unstable. But we found a way to automatically get the data from what was displayed in the app. Two months later, we went live.

في البداية، كان الجزء الأصعب هو واجهة المستخدم - هي مجموعة من الوسائل التي يتفاعل بها الأشخاص (المستخدمون) مع منتج أو خدمة رقمية كاستخدام آلة، أو جهاز، أو برنامج حاسوبي، أو أي أداة معقدة أخرى (النظام). ويتم الوصول إلى هذه الوسائل بعدة طرق مثل الأزرار والرموز-.

 مشكلة أخرى كانت الحصول على بيانات من تيك توك. ليس لديهم واجهة برمجة تطبيقات رسمية وكانت جميع الأدوات والمكتبات الموجودة في جيت هاب Github  تقريبًا غير مستقرة

 -جيت هاب يمكنك تصوره كمكان يضع فيه المبرمجون منتجاتهم الرقمية بهدف مشاركتها مع الجميع وإتاحة الفرصة لمجتمع المبرمجين بتطوير منتجهم والاضافة عليه وحل اي مشاكل موجودة فيه.

 لكننا وجدنا طريقة للحصول على البيانات تلقائيًا من خلال البيانات الي يعرضها التطبيق. قمنا بإطلاق منتجنا بعدها بشهرين.

ما هي استراتيجيات تنمية المشروع؟

كانت تنمية المشروع هي الجزء الأصعب بسبب افتقارنا إلى الخبرة التسويقية. خططنا للحصول على أول المستخدمين الراغبين بالدفع مقابل الخدمة من الأصدقاء وإتباع إستراتيجية البريد الإلكتروني البارد - إستراتيجية تعتمد على إرسال بريد إلكتروني لعرض الخدمة المراد بيعها بشكل شبه عشوائي وبدون سابق معرفة مع الشخص المستقبل للبريد - . كانت خطوتنا الثانية هي الإطلاق في "بروداكت هانت" - أي الإعلان عن مشروعنا على منصة برودكت هانت -  ثم التوسع. تبدو خطة ساذجة، لكنها كانت خطتنا .

بدأنا بالرسائل المباشرة الباردة - هو عندما يحاول شخص ما الاتصال بفرد أو شركة أخرى على أمل تحقيق هدف شخصي أو مهني بدون سابق معرفة - على فيسبوك والتعليق في مجموعات التسويق. أجرينا مقابلات مع المسوقين مع ردود فعل متفائلة بشكل كبير. حصلنا على بعض الاشتراكات. لم يكن أي منهم يدفع مقابل الخدمة، لكننا بدأنا في تلقي التعليقات من المستخدمين الحقيقيين .

بعد شهر واحد، قررنا إطلاق المشروع على منصة بروداكت هانت.أنهينا اليوم في المركز السادس - يقوم المستخدمين على منصة بروداكت هانت بتقييم الشركات التي تقوم بالاعلان على المنصة ويعتبر الوصول للقمة أي الحصول على أكبر عدد من التقييمات هو الهدف لكل الشركات التي تقوم بالاعلان هناك. إكتسبنا بعض الزوار لموقعنا والتعليقات والرسائل مثل «توكي رائع!» ومع ذلك، فإن "بروداكت هانت" لن تقوم بعمل السحر لمشروعك. تُرجم إطلاقنا إلى آلاف الزيارات، وبضع عشرات من المستخدمين المجانيين، لكن دون أي مستخدمين راغبين بالدفع مقابل الخدمة.

متى بدأت الأمور تسير في الاتجاه الخاطئ ؟

لم نتبع واحدة من أهم القواعد: «احصل على عملاء مدفوعين قبل كتابة السطر الأول و قبل استثمار ساعات وساعات على المنتج».

على الرغم من نقص الإيرادات، عملنا بجد وبدا المشروع واعدًا حتى الأسبوع الذي تلى الإطلاق على "بروداكت هانت" . كنت اتوقع فهم اتجاه المشروع بشكل أفضل بناءً على التعليقات التي وصلتنا.

ما هي أسباب فشل "توكي" ؟

لقد ارتكبنا بعض الأخطاء. الأول هو أن المؤسسين يجب أن يتوافقو مع الفكرة، وأن يشعروا بالشغف لإنشاء شركة تحل مشكلة حقيقة للمستخدم.

يحتاج المؤسسون إلى الشعور بارتباط عميق بالفكرة والمشكلة التي يتعاملون معها ليكونوا منتجين وإيجابيين حتى في الأوقات الصعبة. خلاف ذلك، يستسلم المؤسسون في غضون بضعة أشهر عندما لا تسير الأمور كما هو متوقع. كان لدي فضول في هذا السوق ولكن يبدو أنه لم يكن كافيًا لإبقائي متحمسًا.

ما هي نفقاتك ؟ هل حققت أي إيرادات ؟ في النهاية، كم خسرت من المال ؟

حصلنا على عميل واحد مدفوع بخطة 99 دولارًا لمدة شهرين فقط. كانت نفقات السيرفر 0 دولار على خدمات أمازون ويب بفضل مدرسة YC Startup School- هو دورة تدريبية عبر الإنترنت مدتها 8 أسابيع حول كيفية بدء تشغيل شركة ناشئة - من حيث الوقت الذي يقضيه في المشروع، كانت التجربة بأكملها ما يقرب من 8 أشهر.

لقد حصلنا أيضًا على رد إيجابي من صندوق استثمار حول إعطائنا بعض التمويل مباشرة بعد أن حصلنا على أول 20-30 من عملائنا المدفوعين. ومع ذلك، فقد خططنا لتنمية عملنا بشكل عصامي وبعدم الإعتماد على أي تمويل خارجي لكن لم نصل إلى هذه النقطة أيضًا.

إذا كان عليك البدء من جديد، فماذا ستفعل بشكل مختلف ؟

كان يجب أن أحلل الفرصة بشكل أفضل وأحاول إيجاد فكرة أخرى تناسب احتياجاتي بشكل أفضل. لقد كانت تجربة ممتعة، وكانت مفيدة للغاية لتحسين مهاراتي في المبيعات والتسويق.

ما هي مواردك المفضلة لريادة الأعمال ؟

أين يمكننا الذهاب لمعرفة المزيد ؟

يمكنك أن تجدني على تويتر. قبل أسبوعين بدأت مدونة وكتبت المزيد عن قصة "توكي". تم إغلاق الموقع هذا الشهر، لكن يمكنك أن ترى كيف بدا على أرشيف الويب .

Lorem ipsum dolor sit amet, consectetur adipiscing elit. Suspendisse varius enim in eros elementum tristique. Duis cursus, mi quis viverra ornare, eros dolor interdum nulla, ut commodo diam libero vitae erat. Aenean faucibus nibh et justo cursus id rutrum lorem imperdiet. Nunc ut sem vitae risus tristique posuere.

اذا اعجبك هذا المحتوي فلا تتردد في متابعتنا علي لينكيدان وفيسبوك حتي تصلك المقالات الجديدة أول بأول.
يمكنك أيضا الحصول على نشرتنا الإسبوعية عن قصص نجاح وأسباب فشل الشركات أول بأول

أرسل لي النشرة الأسبوعية عن قصص نجاح وأسباب فشل الشركات
وقع الفهرس

بلال مصطفى

 هذا المقال تمت ترجمته وإعادة صياغته وتحريره من موقع   

Failory.com

فريق العمل

تحويل استثمار بقيمة 300 دولار إلي إمبراطورية نظارات شمسية بقيمة 60 مليون دولاراً

اليخاندرو هو رئيس شركة هوكرز، وهي شركة تجارة إلكترونية للنظارات الشمسية. بفضل استراتيجية التسويق من خلال المؤثرين حققت الشركة نجاح على نطاق واسع جمعت تمويل بقيمة 70 مليون يورو، مع تحقيق أرباحاً تصل إلي 6 مليون يورو شهرياً.

أريد أن أقراء المزيد
نتيجة جمع 300 ألف دولار لبناء سوق رقمي دون التركيز على الإيرادات

أسس ماثيو "أدبروفال"، وهو سوق لربط المدونات والمؤثرين على وسائل التواصل الاجتماعي بالعلامات التجارية. جمع حوالي 300 ألف دولار من الأموال وحقق 200 دولار/ شهر من برامج الخدمة الذاتية للمدونين. في النهاية، حققوا أكثر من 200 ألف دولار من الإيرادات من الخدمات الاستشارية لكنها لم تكن كافية.

أريد أن أقراء المزيد
"رحلة "هابيتيفاى" من الصفر إلى النجاح: مليون عميل و21000 دولار في الشهر"

لم يكن بيتر سعيدًا بوظيفة مطور تطبيقات لهواتف آبل iOS ؛ أراد مساعدة الناس وتغيير العالم بطريقة ما. لذلك استقال وفي غضون بضعة أشهر، أطلق تطبيق "هابيتيفاى"، وهو تطبيق لتعقب العادات. كانت الأشهر الأولى صعبة، وبدون مبيعات. في الوقت الحاضر، لدينا مليون مستخدم يقومون باستخدام تطبيق "هابيتيفاى"، ويحقق 21 ألف دولار شهريًا ولدينا فريق مكوّن من 20 موظف.

أريد أن أقراء المزيد